كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

يعقب، كَانَ لَهُ كَأجْرِ فَرَسٍ حَمَلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ" (¬1).

23 - باب المسابقة
1638 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت ابن أبي ذئب يحدث، عن نافع بن أبي نافع. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَن نَبِيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لا سَبَقَ (¬2) إِلاَ فى خُفٍّ،
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، ومحمد بن حرب هو الخولاني، والزبيدي هو محمد بن الوليد، وأبو عامر هو عبد الله بن لُحَيّ، والحديث في الإحسان 7/ 92 برقم (4660)، وقد تحرفت فيه "الهوزني" إلى "الهوزي".
وأخرجه أحمد 4/ 213 من طريق يزيد بن عبد ربه، وأخرجه الطبراني في الكبير 22/ 341 برقم (853) من طريق أحمد بن النضر العسكري، حدثنا محمد بن مصفى، كلاهما حدثنا محمد بن حرب، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي 5/ 266 باب: فيمن أطرق فرساً أو غيره وقال:" رواه أحمد، والطبراني إلاّ أنه قال: ... ورجاله ثقات".
وعقب، قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 77: "العين، والقاف والباء أصلان صحيحان: أحدهما يدل على تأخير شيء وإتيانه بعد غيره، والأصل الآخر يدل على ارتفاع وشدة وصعوبة ... ".
(¬2) قال الخطابي في "معالم السنن" 2/ 255: "السبق -بفتح الباء-: هو ما يجعل للسابق على سبقه من جُعْل أو نوال، فأما السبق- بسكون الباء- فهو مصدر: سبقت الرجل، أسبقه، سبقاً.
والرواية الصحيحة في هذا الحديث: السَّبَقُ- مفتوحة الباء- يريد أن الجعل والعطاء لا يستحق الله في سباق الخيل، والإبل، وما في معناهما، وفي النصل وهو الرير، وذلك لأن هذه الأمور عدة في قتال العدو، وفي بذل الجعل عليها ترغيب في الجهاد وتحريض عليه. =

الصفحة 230