كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

أَوْ حَافِرٍ، أَوْ نَصْلٍ " (¬1).
¬__________
= ويدخل في معنى الخيل: البغال، والحمير، لأنها كلها ذوات حوافر، وقد يحتاج إلى سرعة سيرها ونجائها، لأنها تحمل أثقال العساكر، وتكون معبنا في المغازي. وأما السباق بالطير، والزجل بالحمام، وما يدخل في معناه مما ليس من عدة الحرب ولا من باب القوة على الجهاد فأخذ السبق عليه قمار محظور لا يجوز". وانظر "جامع الأصول" 5/ 37.
(¬1) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة. والحديث في
الإحسان7/ 96 برقم (4671).
وأخرجه أحمد 2/ 474 من طريق يحيى، وأخرجه أحمد 2/ 474، والترمذي في الجهاد
(1700) باب: ما جاء في الرهان والسبق، من طريق وكيع، وأخرجه الشافعي في أيام الأم 4/ 229 كتاب السبق والنضال- ومن طريق الشافعي هذه أخرجه البيهقي في السبق والرمي 10/ 16 باب: لا سبق الله في خف أو حافر أو نصل- من طريق ابن أبي فديك، وأخرجه أحمد 2/ 474 من طريق يزيد، وأخرجه أبو داود في الجهاد (2574) باب: في السبق، من طريق أحمد بن يونس، وأخرجه النسائي في الخيل 6/ 226 باب: السبق، من طريق خالد وسفيان، وأخرجه البيهقي في السبق والرمي 10/ 16 من طريق أبي داود، وزيد بن الحباب، وأخرجه البغوي في "شرح السنة"10/ 393 برقم (2653) من طريق علي بن الجعد، جميعهم حدثنا ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن".
وأخرجه أحمد 2/ 256، 385، 425، والنسائي 6/ 227، وابن ماجة في الجهاد (2878) باب: السبق والرهان، والبيهقي10/ 16 من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/ 358 من طريق إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن سليمان بن يسار، حدثني أبوبنالح قال: سمعت أبا هريرة ... =

الصفحة 231