كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

الْمُسْلِمينَ (¬1) ".
¬__________
= وأما أبو عبيد البكري فقال: إنما هو بالباء، مثل: بقيع الغرقد. قال: ومتى ذكر البقيع دون إضافة، فهو هذا.
ووقع في كتاب الأصيلي في موضع بالنون والفاء وهو تصحيف قبيح، والأشهر في هذا النون والقاف، والنقيع كل موضع يستنقع فيه الماء، وبه سمي هذا". وانظر "هدي الساري" ص (198)، وتلخيص الحبير 2/ 281.
وقال البكري في "معجم ما استعجم" 2/ 1324: "والنقيع: صدر وادي العقيق، وهو مُتَبَذَّى للناس ومُتَقيَّد".
(¬1) إسناده ضعيف من أجل عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن نافع هو الصائغ، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (5467) في مسند الموصلي. ؤالحديث في الإحسان 7/ 94 برقم (4664).
وأخرجه أحمد 2/ 155، 157 من طريق حماد بن خالد، وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" ص (274) من طريق ابن أبي مريم، وأخرجه البيهقي في إحياء الموات 6/ 146 باب: ما جاء في الحمى، من طريق أحمد بن محمد البِرْتي، حدثنا القعنبي، جميعهم حدثنا عبد الله بن عمر العمري، عن نافع، عن ابن عمر ...
نقول: عبد الله بن عمر هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب، ترجمه البخاري في الكبير 5/ 145 وقال:" كان يحيى بن سعيد يضعفه". وقال مثل ذلك في "الضعفاء" ص (65) برقم (188).
وقال البخاري في التاريخ الصغير 2/ 173:" كان يحيى لا يحدث عن عبد الله بن عمر". وقال علي بن المديني: "ضعيف".
وقال عمرو بن علي:" كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكان عبد الرحمن يحدث عنه".
وقال النسائي في الضعفاء ص (62) برقم (325): "ليس بالقوي"، وقال أبو أحمد الحاكم: "ليس بالقوي عندهم".
وقال صالح جزرة:" لين، مختلطِ الحديث". وقال الخليلي:" ثقة، غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه". =

الصفحة 236