كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)
1642 - أخبرنا أبو خليفة، حدثنا قيس بن حفص الدارمي (¬1)، حدثنا محمد بن يحيى بن قيس الماربي (¬2)، حدثنا أبي، عن ثمامة بن شراحيل، عن سميِ بن قيس، عن شمير بن عبد المدان. عَنْ أَبْيَضَ بْنِ حمال أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَاسْتَقْطَعَهُ فَاَقْطَعَهُ الْمِلْحَ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ رَجُلٌ: يَا رسول الله، أَتَدْرِي مَا أَقْطَعْتَهُ؟ إنَّما أَقْطَعْتَهُ الْمَاءَ العِدَّ. قَالَ: فَرَجَعَ فِيهِ.
¬__________
= وأما في كاشفه فقد قال: "قال ابن معين صويلح، وقال ابن عدي: لا بأس به، صدوق" وهذا ميل منه إلى تحسين حديثه على أدنى الدرجات. وأما في المغني فقد قال: "صدوق، حسن الحديث.
قال أحمد: صالح الحديث. وقال ابن معين: يكتب حديثه، وعن ابن معين أيضاً: صويلح. وقال النسائي: ليس بالقوي".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 4/ 121:"وحديثه حسن، وفيه كلام".
وأورد العقيلي في الضعفاء 2/ 280، 281 عن ابن معين أنه قال: "ضعيف"، وعن أحمد أنه قال:" هو يزيد في الأسانيد، ويخالف، وكان رجلاً صالحاً".
وقد أجمل ابن عدي القول فيه فقال في "الكامل" 4/ 1461: "ولعبد الله بن عمر حديث صالح، وأروى من رأيت عنه ابن وهب، ووكيع، وغيرهما من ثقات المسلمين، وهو لا بأس به في رواياته، وإنما قالوا به: لا يلحق أخاه عُبَيْد الله. وإلا فهو في نفسه صدوق، لا بأس به".
وبعد تدبر ما تقدم لا بد أن نقول: إن عبد الله بن عمر حسن الحديث الله فيما يثبت أنه أخطأ فيه، وجل من لا يخطئ، والله أعلم. وانظر "تلخيص الحبير" 2/ 281.
(¬1) الدارمي -بفتح الدال المهملة. وكسر الراء-: هذه النسبة إلى فى دارم وهو دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد ... وانظر الأنساب 5/ 249 - 252، واللباب 1/ 484 - 485.
(¬2) في الأصلين "المازني"، والماربي -بفتح الميم، وسكون الألف، وكسر الراء والباء الموحدة من تحت-: هذه النسبة إلى مارب، وهي ناحية باليمن ... وانظر اللباب 3/ 143.