كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- وَأَسْلَمُ يَرْمُونَ، فَقَالَ: "ارْمُوا بَنِي إسْمَاعِيلَ، فَإن أباكم كَانَ رَامِياً. ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ اْلأدْرَعِ". فَأمْسَكَ الْقَوْمُ قِسِيَّهُمْ. قَالُوا: مَنْ كُنْتَ مَعَهُ غَلَبَ، قَالَ: "ارْمُوا وَأنَا مَعَكُمْ كُلِّكُم" (¬1).
¬__________
وأخرجه أحمد 4/ 384 من طريق عبد الوهاب، عن سعيد، وأخرجه البيهقي في السير 9/ 161 باب: فضل من رمى بسهم في سبيل الله عز وجل، من طريق يونس بن محمد، حدثنا شيبان، كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه- بسياقة أخرى- أحمد 4/ 113، والنسائي 6/ 26 من طريق سليم بن عامر، عن شرحبيل بن السمط، عن عمرو بن عبسة، ولفظه: "ومن رمى بسهم في سبيل الله تعالى، بلغ العدو أو لم يبلغ كان له عتق رقبة" وهذا لفظ النسائي.
وأخرجه النسائي 6/ 27 - 28 من طريق محمد بن عبد الأعلى، حدثنا المعتمر، سمعت خالد بن يزيد أبا عبد الرحمن الشامي.
وأخرجه البيهقي 10/ 272 من- طريق ... أسد بن وداعة، كلاهما عن شرحبيل ابن السمط، بالإسناد والمتن السابقين.
وأخرجه ابن ماجة في الجهاد (2812) باب: الرمي في سبيل الله، والحاكم 2/ 96، والبيهقي 9/ 161 من طريق سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن عمرو بن عبسة .. بنحو الرواية السابقة.
وانظر طرقاً أخرى عند أحمد 4/ 113، 386، وانظر أيضاً جامع الأصول 9/ 490، والحديث المتقدم برقم (1478) فهو طرف لحديثنا هذا، والله أعلم.
(¬1) إسناده حسن من أصل محمد بن عمرو، وهو في الإحسان 7/ 99 برقم (4675). وهو عند أبي يعلى 10/ 502 - 503 برقم (6119) وهناك استوفينا تخريجه، وذكرنا ما يشهد له.
ونسبه الحافظ في الفتح 6/ 91 إلى ابن حبان، والبزار، وانظر ما قاله في تسمية ابن الأدرع ووازن مع ما قلناه في مسند الموصلي. وانظر "جامع الأصول" 5/ 44. وقال الحافظ أيضاً 6/ 92: "وفيه أن الجد الأعلى يُسمَّى أباً، وفيه التنويه بذكر الماهر في صناعته ببيان فضله، وتطييب قلوب من هم دونه، وفيه حسن خلق النبي =

الصفحة 242