كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم -:"رَبِّ زِدْ أُمَّتى". [فنزلت: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً} [البقرة: 245] قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم-:"رب زِدْ أُمَّتِي] (¬1) ". فَنَزَلَتْ {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (¬2) [الزمر: 10].
1649 - أخبرنا [أحمد] (¬3) بن محمد بن الحسن، حدثنا شيبان بن
¬__________
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإحسان.
(¬2) إسناده ضعيف من أجل عيسى بن المسيب". وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (6090) في مسند الموصلي 10/ 478، وباقي رجاله ثقات: حفص بن عمر بن عبد العزيز ترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 183 - 184 وقال:" ... وروى عنه أبي، وأبو زرعة، والفضل بن شاذان. سئل أبي عنه فقال: صدوق".
وقال أبو داود: "رأيت أحمد يكتب عنه". ووثقه ابن حبان 8/ 200، وقال العقيلي: "ثقة". وقال ابن سعد:" كان عالماً بالقرآن وتفسيره". وروى الحاكم عن الدارقطني أنه ضعفه. وانظر الكاشف للذهبي.
وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 1/ 566: "شيخ القراء، ثبت في القراءة، وليس هو في الحديث بذاك".
ونقل الذهبي في "معرفة القراء الكبار" 1/ 192 الترجمة (87) عن أبي علي الأهوازي قوله: "رحل الدوري في طلب القراءات، وقرأ بسائر الحروف السبعة، وسمع من ذلك شيئاً كثيراً، وهو ثقة في جميع ما يرويه"، وانظر "سير أعلام النبلاء" 11/ 543.
والحديث في الإحسان 7/ 79 - 85 برقم (4629).
وأخرجه ابن أبي حاتم- ذكره ابن كثير في التفسير 1/ 533 - من طريق أبي زرعة، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام، حدثنا أبو إسماعيل إبراهيم بن سليمان المؤدب، بهذا الإِسناد.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 313 ونسبه إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن حبان في صحيحه، وابن مردويه، والبيهقي في شعب الإيمان.
(¬3) ما بين حاصرتين سقط من الأصلين، وانظر الحديث المتقدم برقم (722)، والحديث الآتي برقم (1651).

الصفحة 244