كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 5)

قُلْتُ: قصَّةُ أَبِي قَتَادَةَ فِي الصَّحيح مِنْ حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ (¬1). وَهذا الْحَديثُ كُلُّهُ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ. قُلْتُ: وَلَهُ طُرُقٌ تَأْتِي فِي غزوة حُنَيْنٍ (¬2)
¬__________
= وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
نقول: حماد بن سلمة لم يخرج له البخاري في صحيحه.
وحديثنا هذا طرف من حديث أخرجه أبو يعلى في المسند برقم (3411، 3510). وانظر "جامع الأصول" 8/ 404، والتعليقين التاليين، وحديث خالد بن الوليد برقم (7191) في مسند الموصلي. وفتح الباري 8/ 37 - 41.
والعاتق: موضع الرداء من المنكب. أي: ما بين المنكب والعنق، ويذكر ويؤنث. وأجهضت الرجل عن مكانه: أزلته، والإجهاض: الإزلاق. قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 1/ 489: "الجيم، والهاء، والضاد أجل واحد، وهو زوال الشيء عن مكانه. يقال: أجهضنا فلاناً عن الشيء، إذا نحيناه عنه وغلبناه عليه، وأجهضت الناقة، إذا ألقت ولدها، فهي مُجهض ... ".
(¬1) قصة أبي قتادة أخرجها مالك في الجهاد (18) باب: ما جاء في السلب في النفل، وسعيد بن منصور في سننه 2/ 303 برقم (2696)، والبخاري في البيوع (2100) باب: بيع السلاح في الفتنة وغيرها- وأطرافه هي (3142، 3421، 4322، 7170)، ومسلم في الجهاد (1751) باب: استحقاق القاتل سلب القتيل، وأبو داود في الجهاد (2717) باب: في السلب يعطى القاتل، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 3/ 226 باب: الرجل يقتل قتيلاً في دار الحرب هل يكون له سلبهُ أم لا؟، والبيهقي في قسم الفيء 6/ 306 باب: السلب للقاتل، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 105 برقم (2724).
(¬2) تحرفت في الأصلين إلى "خيبر". وانظر غزوة حنين والحديث الآتي برقم (1705) َ.

الصفحة 274