كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
فَقَالَ: "تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً إِنِّي مِنْ أولِكُمْ وَفَاةً، وَتَتْبَعُونِي أَفْنَاداً (¬1) يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ" (¬2).
1861 - أخبرنا أحمد بن عمير بن يوسف بدمشق، حدثنا محمد ابن عوف، أنبأنا المغيرة، حدثنا أرطأة بن المنذر، قال: حدثني ضمرة بن حبيب، قال: سمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ نُفَيْلٍ السَّكُونِي قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم-وَهُوَ يُوحَى إِلَيْهِ فَقَالَ: "إِنِّي غَيْرُ لابِثٍ فِيكُمْ، وَلَسْتُمْ لاَبِثِينَ بَعْدِي إِلا قَليلاً، وَسَتَأْتُونِي أَفْنَاداً يُفْنِي بَعْضُكُمْ بَعْضاً، وَبَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَوَتَانٌ شَدِيدٌ، وَبَعْدَه ُ سَنَوَاتُ الزَّلازِلِ" (¬3).
¬__________
(¬1) أفناداً: جماعات متفرقون قوماً بعد قوم، واحدهم فِنْد- بكسر الفاء وسكون النون- وهو الطائفة من الليل، ويقال: هم فِنْدٌ على حِدَةٍ: أي فئة. وفي (س): "تتبعون أفناداً".
(¬2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 223 برقم (6612).
وأخرجه أبو يعلى برقم (7488، 7490) وهناك استوفينا تخريجه.
وفي الباب عن معاوية برقم (7366) في مسند الموصلي أيضاً. وانظر الحديث التالي.
(¬3) إسناده صحيح وضمرة بن حبيب هو الزبيدي الحمصي، وأبو المغيرة هو عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. والحديث في الإِحسان 8/ 272 برقم (6739).
وأخرجه أبو يعلى 12/ 270 - 271 برقم (6861)، والحاكم 4/ 447 - 448 من طريق مبشر بن إسماعيل، وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 51 - 52 برقم (6356) من طريق ... أبي اليمان الحكم بن نافع، جميعاً حدثنا أرطأة بن المنذر، بهذا الإِسناد.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه".
وقال الذهبي: "لم يخرجاه لأرطأة وهو ثبت، والخبر من غرائب الصحاح". =