كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
16 - باب كيف يفعل في الفتن
1862 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا مرحوم بن عبد العزيز، حدثنا أبو عمران الجوني، عن عبد الله بن الصامت. عَنْ أبي ذَرٍّ قَالَ: رَكبَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-حِمَاراً وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ثُمَّ قَالَ: "أبَا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إِنْ أَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتَّى لا تَسْتَطِيعَ أنْ تَقُومَ مِنْ فِرَاشِكَ إِلَى مَسْجِدِكَ [كيف تصنع] (¬1) ". قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: "تَعَفَّفْ". قَالَ: "يَا أبَا ذَرٍّ، أرَأيْتَ إِنْ أصَابَ النَّاسَ مَوْتٌ شَدِيدٌ حَتَّى يَكُونَ الْبَيْتُ [فيه] (¬2) بِالْعَبْدِ (¬3) كَيْفَ تَصْنَعُ؟ ". قَالَ: الله (148/ 1) وَرَسُولُهُ أعْلَمُ. قَالَ: "اصبر يَا أَبَا ذَرٍّ. أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَ النَّاسُ بَعْضَهُمْ بَعْضاً حَتَّى تغرق حِجَارَةُ الزَّيْتِ فِي (¬4) الدِّمَاءِ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ ". قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
¬__________
= وأخرجه مقتصراً على بعض فقار الرواية المطولة: النسائي في الخيل 6/ 214 - 215، والبزار 2/ 273 برقم (1689)، والطبراني في الكبير 7/ 52 برقم (6357) من طريق الوليد بن عبد الرحمن، عن جبير بن نفير، عن سلمة بن نفيل، به. وهذا إسناد صحيح. ولتمام تخريج الحديث انظر مسند الموصلي حيث استوفينا تخريجه.
(¬1) ما بين حاصرتين مستدرك من الإحسان، ومسند الإمام أحمد.
(¬2) ما بين حاصرتين زيادة من المسند أيضاً.
(¬3) عند أحمد زيادة" يعني القبر".
(¬4) عند أحمد "من".