كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
يحيى القَرْقَسَانِيّ (¬1)، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبيد بن سَنُوطَا (¬2). عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ قَيْسٍ أَنَّ النَّبِى -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي الْمُطَيْطَاءَ (¬3)، وَخَدَمَتْهُمْ فَارِسُ وَالرومُ، سُلِّطَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ" (¬4).
¬__________
(¬1) في (س): "الفرقاني" وهو تحريف. والقَرْقَساني -بفتح القاف، وسكون الراء، وفتح القاف الثانية- هذه النسجة إلى قرقيسيا، وهي مدينة في الجزيرة السوريه عند ملتقى الخابور بالفرات كان لها دور كبير في التجارة بين العراق والشام. وانظر الأنساب 10/ 105 - 107، ومعجم البلدان 4/ 328، واللباب 3/ 27، ومعجم ما استعجم 2/ 1066.
(¬2) في (س) "سوط". وسنوطا -بفتح السين المهملة، وضم النون-: اسمٍ فارسي، وقد ترجمه البخاري في الكبير 5/ 450 - 451 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وتابعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 408 ووثقه ابن حبان 5/ 136، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (324): "مدني، تابعي، ثقة". وقال الذهبي في كاشفه: "وثق".
(¬3) قال أبو عبيد في "غريب الحديث" 1/ 223 بعد أن ذكر هذا الحديث: "قال الأصمعي وغيره: المطيطاء: التبختر ومدّ اليدين في المشي. والتمطي من ذلك، لأنه إذا تمطى مدّ يديه. ويروى في تفسير قوله: (ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى) أنه التبختر ... ".
(¬4) إسناده ضعيف لضعف مؤمل بن إسماعيل. والحديث في الإحسان 8/ 253 برقم (6681). وعنده "عبيد سنوطا" بدل "عبيد بن سنوطا".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند الطبراني في الأوسط 1/ 121 برقم (132) من طريق أحمد ببن يحيى بن خالد بن حيان، قال: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عمارة بن غزية، عن يحيى بن سعيد، عن مجلز مولى الزبير، عن أبي هريرة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم -قال ... وفي آخره "سلط بعضهم على بعض". وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 237 باب: فيما يخاف من الغنى، =