كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1873 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا عبد الوارث، عن سعيد بن جُمْهان، قال: حدثني مسلم بن أبي بكرة، عَنْ أبِيهِ أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "إِن نَاساً مِنْ أُمَّتِي يَنْزِلُونَ بَغَائِطٍ (¬1) يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ. عِنْدَهَا نَهْرٌ يُقَال لَهُ دِجْلَةُ، يَكُونُ لَهُمْ عَلَيْهَا جِسْرٌ، وَيَكْثُرُ أهْلُهَا وَيَكُونُ مِنْ أمْصارِ الْمُهَاجِرِينَ. فَإِذَا كان آخِرُ
¬__________
= -يعني الجوزجاني- فإن سيفاً ليس بثقة، وعمار فصدوق، وثقه ابن سعد ... ". وقال ابن حبان في "المجروحين" 2/ 195: "كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك من أجله".
وقال ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (156): "وقال- يعني يحيى-: عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، ليس به بأس.
وقال علي بن حجر: كان عمار بن محمد ثبتاً، ثقة".
وقال ابن سعد: "توفي في المحرم سنة اثنتين وثمانين ومئة، وكان ثقة".
وقال الحسن بن عرفة: "كنا لا نشك أنه من الأبدال". وقال أبو معمر القطيعي: "ثقة".
وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة، وقال أبو زرعة: ليس بقوي".
وقال ابن حجر في تقريبه: "صدوق، يخطئ". وهو من رجال مسلم.
وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 350 برقم (4023)، وجامع الأصول 10/ 375.
وفي الباب عن أبي هريرة برقم (7376) في مسند الموصلي، وهناك استوفينا تخريجه.
(¬1) في الأصلين "بحائط" وهو تحريف. وقال الخطابي في "معالم السنن" 4/ 346: "الغائط: المطمئن من الأرض. والبصرة: الحجارة الرخوة".
وقال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 4/ 402: "الغين، والواو، والطاء أجل صحيح يدل على اطمئنان وغور، من ذلك الغائط: المطمئن من الأرض، والجمع: غيطان، وأغواط. وغوطة دمشق يقال أنها من هذا ... ".

الصفحة 122