كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَال: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم- فَنَزَلْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ،
وَتَعَجَّلَ رِجَالٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَبَاتُوا بِهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ، سأل عَنْهُمْ فَقِيلَ:
تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: "تَعَجَّلُوا إِلَى الْمَدِينَةِ وَالنِّسَاءِ. أمَا إِنَّهُمْ
سَيَتْرُكونَهَا أَحْسَنَ مَا كانَتْ".
وَقَالَ لِلَّذِينَ تَخَلَّفُوا مَعَهُ مَعْرُوفاً. ثُمَّ قَالَ: "لَيْتَ شِعْرِي، مَتَى
تَخْرُجُ نَارٌ مِنَ الْيَمَنٍ مِنْ جَبَل الوِرَاقِ (¬1) تُضِيءَ لَهَا أعْنَاقُ الإبِلِ وَهِيَ
تَبْرُك (¬2) بِبُصْرَى، كَضَوْءِ النَّهَارِ" (¬3).
¬__________
= وأما أبو عوانة فقال: حبيب بن حمان- تحرفت فيه إلى: حماز- وقد روى حبيب
عن عليّ".
وقال الحسيني في إكماله (17/ 2): "حبيب بن حمار الأسدي". غير أنها جاءت في "تعجيل المنفعة" ص (84): "حبيب بن حمان الأسدي".
(¬1) انظر معجم ما استعجم للبكري 2/ 1034، 1376.
(¬2) في الإحسان "تنزل".
(¬3) إسناده صحيحٍ، حبيب بن حماز ترجمه البخاري في الكبير 2/ 315 - 316 ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 98، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان 4/ 139، وقال العجلى فى "تاريخ الثقات" ص (245): "كوفي، تابعي، ثقة". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 12: "وهو ثقة". وانظر التعليق السابق.
والحديث في الإِحسان 8/ 296 - 297 برقم (6802).
وأخرجه أحمد 5/ 144 من طريق وهب بن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد أيضاً 5/ 144 من طريق معاوية بن عفرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 12 باب: خروج النار، وقال: "رواه
أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير حبيب بن حماز- تحرفت فيه إلى: حبان- وهو ثقة". =

الصفحة 146