كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ (¬1) الإبِلِ: تَسِيرُ بِالنَّهَارِ وَتَكْمُنُ بِاللَّيْلِ، يُقَالُ: غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ، فَاغْدُوا، قَالَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاس، فَقِيلُوا، رَاحَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا، مَنْ أَدْرَكتْهُ أكَلَتْهُ" (¬2).
¬__________
= لِمَنَ الدِّيَارُ بجَانِب الْحبْسِ ... كَمَخَطِّ ذِي الحَاجَاتِ بالنَّفْس".
وقال الأصمعيَ: "الحَبس: جبلَ مشرف على السلماء لو انقلبَ، لوقعَ عليها، وأنشد:
سَقَى الْحُبْسَ وَسْمِيُّ السَّحَابِ وَلَمْ يَزَلْ ... عَلَيْهِ رَوَايَا الْمُزْنِ والدِّيَمُ الْهُطْلُ
وَلَوْلا ابْنَة الْوَهْبِيِّ زُبْدَةُ لَمْ أُبَلْ ... طَوَالَ اللَّيَالِي، أَنْ يُحَالِفَهُ الْمَحْل".
(¬1) في الأصلين، وفي الإِحسان "مطية" وهو تحريف. وانظر الاستيعاب 2/ 21 - 22،
وأسد الغابة 1/ 230 والإصابة 1/ 259.
(¬2) إسناده جيد، رافعٍ بن بشر ترجمه البخاري في الكبير 3/ 304 وقال: "رافع بن بشر" ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلاً، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 481 ولكنه قال: "رافع بن بشير". ووثقه ابن حبان 236/ 4 وقال: "رافع بن بشير ... ". وأعاد ذكره في 6/ 304 فقال: "رافع بن بشر". وصحح الحاكم حديثه 4/ 442 - 443، ولكن الذهبي قال: "رافع مجهول". ووثقه الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 12. وانظر تعجيل المنفعة ص (123)، ولسان الميزان 2/ 441. وأبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين، الباقر.
والحديث في الإِحسان 8/ 296 برقم (6801).
وهو في مسند الموصلي 2/ 233 - 234 برقم (934) وفيه "رافع بن بشير" وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف هنا: أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 1/ 220 - 221 من طريق أحمد، حدثنا عثمان بن عمر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 42/ 2 - 43 برقم (1229) من طريق محمد بن أبان الأصبهاني، حدثنا القاسم بن محمد بن عباد المهلبي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا عيسى بن علي الأنصاري، عن رافع بن بشير السلمي، به.
وعيسى بن علي ترجمه البخاري في الكبير 394/ 6 - 395 فقال: "عيسى بن علي، عن رافع بن بشر: