كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

وَمِنْهُمْ الدَّجَّالُ (¬1) وَهُوَ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً" (¬2). قَالَ (¬3): وَقَالَ أَصْحَابِي: هُمْ قَرِيبٌ مِنْ ثَلاثِينَ كَذَاباً (¬4).
¬__________
(¬1) قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 2/ 329 - 330: "الدال، والجيم، واللام أصل واحد منقاس يدل على التغطية والستر. قال أهل اللغة: الدجل: تمويه الشيء، وسمي الكذاب دجالاً ...
قال ابن دريد: كل شيء غطيته فقد دجلته، وسميت دجلة لأنها تغطى الأرض بالجمع الكثير ...
وفي كتاب الخليل: الدجال: الكذاب، وإنما دجله كِذْبه لأنه يدجل الحق بالباطل".
(¬2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 8/ 224 برقم (6616).
وأخرجه أحمد 3/ 345 من طريق موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، به. وابن لهيعة ضعيف.
وأخرجه -مختصراً- البزار 4/ 133 برقم (3375) من طريق يوسف بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن جابر، به. وهذا إسناد أكثر ضعفاً من سابقه.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 332 باب: ما جاء في الكذابين الذين بين يدي الساعة، وقال: "رواه أحمد، والبزار، وفي إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح، وفي إسناد أحمد ابن لهيعة وهولين".
وفي الباب عن أَنس برقم (4055)، وعن أبي هريرة برقم (6511)، وعن عبد الله بن الزبير برقم (6820)، وعن جابر بن سمرة برقم (7442) جميعها في مسند أبي يعلى الموصلي.
(¬3) عند أحمد: "قال جابر: وبعضهم يقول ... ".
(¬4) قال الحافظ في الفتح 13/ 86 - 87: "قوله: (قريب من ثلاثين)، وقع في بعض
الأحاديث بالجزم، وفي بعضها بزيادة على ذلك، وفي بعضها بتحرير ذلك.
فأما الجزم ففي حديث ثوبان: (وأنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي) أخرجه أبو داود، والترمذي، وصححه =

الصفحة 151