كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
إِلا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ، وإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ، وَإِنَّهُ كَائِنٌ فِيكُمْ" (¬1).
1895 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عبد الله بن سراقة، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-يَقُولُ:
¬__________
(¬1) إسناده حسن من أجل محمد بن مروان، وقد بسطنا القول فيه عند الحديث (2836) في مسند الموصلي. ويونس بن عبيد هو ابن دينار العبدي، والحسن هو البصرى، قال أحمد: "سمع الحسن من أَنس بن مالك، ومن ابن مغفل" انظر "المراسيل" ص (45)، وجامع التحصيل ص (198).
والحديث في الإحسان 8/ 273 - 274 برقم (6743).
نقول: لم أعثر عليه بهذا اللفظ، وإنما أخرج الطبراني في الكبير والأوسط (عن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: "ما أهبط الله تعالى إلى الأرض منذ خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أعظم من فتنة الدجال، وقد قلت فيه قولاً لم يقله أحد قبلي: إنه آدم، جعد، ممسوح عين اليسار، على عينه ظفرة غليظة، وإنه يبرىء الأكمة والأبرص، ويقول: أنا ربكم. فمن قال: ربيَ الله، فلا فتنة عليه.
ومن قال: أنت ربي، فقد افتتن. يلبث فيكمِ ما شاء الله، ثم ينزل عيسى بن مريم مصدقاً بمحمد -صلى الله عليه وسلم- على ملته إماماً مهدياً، وحكماً عدلاً فيقتل الدجال".
فكان الحسن يقول: (ونرى أن ذلك عند الساعة).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 335 - 336 باب: ما جاء في الدجال، وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف لا يضر".
وانظر فتح الباري 13/ 97، وكنز العمال 14/ 321 برقم (38808). وأحاديث الباب- وبخاصة الحديث التالي- مع التعليق عليها، وحديث الخدري برقم (1074)، وحديث أَنس برقم (3016) كلاهما في مسند الموصلي، وجامع الأ صول 10/ 358.