كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

"إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ الدَّجَّالَ، وَإِنِّي أَنْذِرُكُمُوهُ". قَالَ: فَوَصَفَهُ لَنَا وَقَالَ: "لَعَلَّهُ أَنْ يُدْرِكَهُ بَعْضُ مَنْ رآنِي أَوْ سَمعَ كلامِي". قَالُوا: يَا رسول الله، قُلُوبُنَا يَوْمَئِذٍ مِثْلُهَا الْيَوْمَ؟ قَالَ:"أَوْ خَيْرٌ" (¬1).
1896 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن عبد الله بن
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، عبد الله بن سراقة ترجمه البخاري في الكبير 5/ 97 وقال: "لا يعرف له سماع من أبي عبيدة". ولم يورد ذلك ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 68.
وقال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 15/ 13: " ... ويحتمل أن يكون له صحبة، لأن من شهد خطبة أبي عبيدة- وهو رجل يشهد مثلُهُ المغازي- قد أدرك النبي-صلى الله عليه وسلم-، لأن أبا عبيدة توفي بعد النبي -صلى الله عليه وسلم- بثمانية أعوام، ولا يلتفت إلى قول من قال: لا يعرف له سماع من أبي عبيدة، بعد قوله: خطبنا أبو عبيدة بالجابية". يعني في حديث الدجال هذا، فقد قال المزي 15/ 11: "وقال يعقوب بن شيبة، عن علي بن عاصم، أخبرني خالد الحذاء قال: حدثني عبد الله بن شقيق العقيلي قال: حدثني عبد الله بن سراقة الأزدي قال: خطبنا أبو عبيدة بن الجراح بالجابية، فذكر حديث الدجال".
والحديث في الإحسان 8/ 273 برقم (6740).
وأخرجه أبو يعلى في المسند 2/ 178 برقم (875) من طريق عبد الله بن معاوية القرشي، حدثنا حماد بن سلمة، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه.
ونضيف إلى ذلك: أخرجه ابن أبي شيبة 15/ 135 برقم (19322) من طريق أسود بن عامر، وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 5/ 97، والحاكم 4/ 542 - 543 من طريق موسى بن إسماعيل، كلاهما حدثنا حماد بن سلمة، به.
وأخرجه الحاكم 4/ 542 من طريق ... محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، به.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ووافقه الذهبي.
وانظر "تحفة الأشراف" 4/ 232 برقم (5046)، وجامع الأصول10/ 358، والدر المنثور 5/ 353، وأحاديث الباب مع التعليق عليها.

الصفحة 154