كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
1900 - أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة. عَنِ ابْنِ عَبَّاسَ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- أَنَّهُ ذَكَرَ (151/ 1) الدَّجَّالَ فَقَال: "أَعْوَرُ، هِجَانٌ أَزْهَرُ، كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَة (¬1) أَشْبَهُ النَّاسِ بَعَبْدِ الْعُزَّى ابْنِ قَطَنٍ، فَإِن هَلَكَ الْهُلَّكُ (¬2). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= 2/ 39، وأبو نعيم في أخبار أصبهان 1/ 295.
وأخرجه أبو نعيم في "ذكر أخبار أصبهان" 1/ 295 من طريق ... حجاج بن نصير، وأخرجه أحمد 5/ 124 من طريق محمد بن جعفر، وروح، ووهب بن جرير، جميعهم حدثنا شعبة، به.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائدة على المسند 5/ 124 من طريق خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، حدثنا حبيب بن الزبير، سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الرحمن بن أبزى، عن أُبَيّ بن كعب، به. وهذا إسناد صحيح أيضاً.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 337 باب: ما جاء في الدبنال، وبنال:
"رواه أحمد ورجاله ثقات".
وانظر "فيض القدير" 3/ 537. وفتح الباري13/ 97. وحديث الخدري المتقدم برقم (785).
(¬1) في (م): "أصلع" وفوقها: "صوابه أصلة". والأصَلَةُ -بفتح الهمزة والصاد المهملة، واللام-: الأفعى. وقيل: هي الحية العظيمة الضخمة. والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية. قال طرفة:
أَنَا الرَّجُلُ الضَّرْبُ الَّذِي تَعْرِفُونَهُ ... خَشَاشٌ كَرَأْس الْحَيَّةِ الْمُتَوَقِّدِ
(¬2) هَلَّك- بضم الهاء، وفتح اللام مشددة-: جمع هالك. والمَراد: فإن هلك به ناس جاهلون وضلوا، فاعلموا أن الله ليس بأعور.
تقول العرب: افعل كذا إمَّا هلكت هلك- وهُلُكٌ بالتخفيف- منون وغير منون. ومجراه مجرى قولهم: افعل ذلك على ما خَيَّلَتْ- أي: على ما أرتك نفسك وشبهت وأوهمت-، أي: على كل حال. قاله ابن الأثير في النهاية.