كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1901 - اُخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا يزيد بن
موهب، حدثني الليث بن سعد، عن ابن شهاب، أنه سمع عبد الله بن
ثعلبة الأنصاري (¬1). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= 1/ 66 - 67 باب: في الإِسراء.
وفي الباب عن ابن عمر عند الموصلي 9/ 346 برقم (5458).
والهجان: الأبيض، ويقع على الواحد، والاثنين، والجميع، والمؤنث بلفظ واحد.
والأزهر: الأبيض المستنير. والزَّهر، والزهرة: البياض النير، وهو أحسن الألوان.
وعبد العزى بن قطن، جاء في رواية لأحمد 2/ 122: " ... أقراب الناس به شبهاً، ابن قطن رجل من فى المصطلق". وانظر مسند الموصلي 9/ 346 - 347.
وجاء في رواية ثانية عند أحمد 2/ 144: " ... أقرب من رأيت به شبهاً ابن قطن. قال ابن شهاب: رجل من خزاعة من بالمصطلق، مات في الجاهلية".
وانظر فتح الباري 6/ 488 حيث جاء نسبهُ، و 13/ 98 - 101.
وقال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 13/ 96 معقباً على قوله: ( ... وإن الله ليس بأعور): "إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة الحدوث في الدجال ظاهرة لكون العور أثر محسوس يدركه العالِمُ والعامي، ومن لا يهتدي إلى الأدلة العقلية، فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة، والإله يتعالى عن النقص، عُلم أنه كاذب".
(¬1) هكذا جاء في رواية عند أحمد 3/ 420. وترجمه البخاري في الكبير 5/ 138 فقال: "عبد الله بن عُبَيْد الله بن ثعلبة الأنصاري، من فى عمرو بن عوف المديني، سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية. سمع منه الزهري". ولم يقع الحافظ المزي على هذه الترجمة فقال في "تهذيب الكمال" 2/ 879: "ولم يذكره البخاري في تاريخه".
وترجمه المزي في "تهذيب الكمال" 2/ 879 فقال: "عبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري، وقيل: عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة، وقيل غير ذلك. روى عن عبد الرحمن بن يزيد ... ". وتابعه على ذلك، الذهبي في الكاشف، وفي "ميزان الاعتدال" 3/ 11 وقال: "رواه الليث، عن الزهري، عنه فقال: عن عبد الله بن =

الصفحة 161