كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
يحدث عن عبد الرحمن (¬1) بن يزيد الأنصاري- من بنى عمرو بن عوف- قال: سَمِعْتُ عَمِّي مُجَمِّعَ بْنَ جَارِيَةَ يَقُولُ: سمِعْتُ رَسُولَ اللهَ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدّ" (¬2).
¬__________
= عبيد الله بن ثعلبة. لا ذكر له في تاريخ البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا روى عنه سوى الزهري، وفي علة الحديث أقوال أخرى".
وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 5/ 67 بعد أن ذكر الحديث من طريق الليث هذه وفيها: عبد الله بن عبيد الله: "كذا رواه ابن عيينة، وعقيل، وابن عجلان: عن الزهري، عن عبد الله بن عبيد الله.
ورواه معمر، والأوزاعي: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله". ثم قال: "قال النسائي: وحديث الليث ومن تابعه أصح".
وذكره الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 1/ 388 فيمن روى عنهم الزهري من التابعين فقال: "عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة".
ثم نقل في المعرفة والتاريخ 3/ 737 عن سفيان أنه قال: "حدثنا الزهري عن أربعة: عبيد الله بن عتبة، وعبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة حديث الدجال، وعبد الله ابن عبد الله بن عمر حديث زير النساء، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث حديث (دخلنا هذه الدار)، فإن كان ابن أبي ذئب قال في حديث الدجال: عبيد الله بن عبد الله، فقد أخطأ، إنما هو عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة. لم يحدثنا الزهري عن أحد اسمه عبيد الله، الله عبيد الله بن عبد الله بن عتبة".
(¬1) في الأصلين، وعند عبد الرزاق، وعند أحمد 3/ 420 في رواية "عبد الله" وهو تحريف.
(¬2) إسناده جيد، عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة ترجمه البخاري ولم يورد فيه جرحاً، وقد روى عنه الزهري وصحح حديثه ابن حبان، والترمذي. وانظر التعليق الأسبق.
والحديث في الإحسان 8/ 286 برقم (6772).
وأخرجه أحمد 3/ 420 من طريق هاشم بن القاسم، وأخرجه الترمذي في الفتن (2245) باب: ما جاء في قتل عيسى بن مريم، =