كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
وَإنَّ الله يُهْلِكُ فِي زَمَانِهِ الْمِلَلَ كلَّهَا غَيْرَ الإسْلامِ، وَيُهْلِكُ اللهُ الْمَسِيحَ الضَالَّ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، وَتُلْقى الأمَنَةُ (¬1) حَتَّى يَرْعَى الأسَدُ مَعَ الإِبِلِ، وَالنَّمِرُ مَعَ الْبَقَرِ، وَالذِّئَابُ مَعَ الْغَنَمِ، وَتَلْعَبُ الصِّبْيَانُ مَعَ الْحَيَّاتِ لا يَضُرُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً" (¬2).
¬__________
(¬1) الأمَنَةُ- بفتح الهمزة والميم والنون-: الأمن، وذلك مثل قوله تعالى: (إِذْ يغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ). يريد: أن الأرض تمتلىء بالأمن فلا يخاف أحد من الناس والحيوان.
(¬2) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 287 برقم (6775).
وأخرجه -مختصراً- الطيالسي 2/ 219 برقم (2785) من طريق هشام، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 437 من طريق عبد الوهاب، حدثنا هشام، به.
وأخرجه أحمد 2/ 406، وأبو داود -مختصراً- في الملاحم (2324) باب: خروج الدجال من طريق همام، وأخرجه أحمد 2/ 437 من طريق يحيى، عن ابن أبي عروبة، وأخرجه أحمد أيضاً 2/ 437 من طريق حسين- تفسير شيبان- عن شيبان، جميعهم عن قتادة، بهذا الإسناد. وانظر "تحفة الأشراف" 10/ 143 برقم (13589).
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 401 برقم (20845) من طريق معمر، عن قتادة، عن رجل، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/ 482، والبخاري ى الأنبياء (3443) باب: قوله تعالى: (واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكاناً شرقياً) من طريق فليح بن سليمان، حدثنا هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أِنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتَّى، ودينهم واحد". وهذا لفظ البخاري.
وأخرجه أحمد 2/ 463، 541، ومسلم في الفضائل (2365) (144) باب: فضل عيسى عليه السلام، من طريق أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به.