كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
1903 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة ... قُلْتُ: فَذَكَرَ بإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. إِلاَّ أنَّهُ قَالَ: "فَيَمْكُثُ في الأرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، ثُمَّ يُتَوَفَّىَ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ" (¬1).
1904 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا صالح بن عمر، أنبأنا عاصم بن كليب، عن أبيه، قال: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: أُحَدِّثُكُمْ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله- صلى الله عليه وسلم- الصادق الْمَصْدُوقِ؟. "إِنَّ الأعْوَرَ الدَّجَّالَ مَسِيحَ الضَّلاَلَةِ يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرقِ فِي زَمَانِ اخْتِلاَفٍ مِنَ النَّاسِ وَفُرْقَةٍ، فَيَبْلُغُ مَا شَاءَ (¬2) أنْ يَبْلُغَ مِنَ الأرْضِ فِي أَرْبَعِينَ يَوْماً، اللهُ أعْلَمُ مَا مِقْدَارُهَا، الله أعلم ما مقدارها - مرتين (¬3) -. وَيَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ فَيَؤُمُّهُمْ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
¬__________
= وأخرجه أحمد 2/ 319، ومسلم (2365) (145) من طريق عبد الرزاق، حدثنا
معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا به أبو هريرة ...
وأخرجه البخاري (3442)، ومسلم (2365)، وأبو داود في السنة (4675) باب: في التخيير بين الأنبياء عليهم السلام من طريق ابن شهاب الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ...
وبعضه أيضاً في الصحيحين، انظر مسند الموصلي 10/ 279 برقم (5877)، وجامع الأصول 8/ 523، و 10/ 328، والطريق التالي.
(¬1) إسناده صحيح، وانظر الحديث السابق لتمام التخريج. وهو في الإحسان 8/ 289 - 290 برقم (6782).
(¬2) في الإحسان: "ما شاء الله".
(¬3) في الإحسان: "الله أعلم مقدارها- مرتين". ولم تكرر العبارة.