كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

يَخْرُجُ مَعَهُ الْيَهُودُ فَيَسِيرُ حَتَّى يَنْزِلَ بِنَاحِعَةِ الْمَدِينَةِ، وَهِي يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعَةُ أبْوَابِ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مَلَكَانِ، فَيُخْرِجُ اللهُ شِرَارَ أهْلِهَا، فَيَنْطَلِقُ حَتِّى يَأْتِيَ لُدّاً، َ فَيَنْزِلُ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَلْبَثُ عِيسَى فِي الأرْضِ أرْبعِينَ سَنةً، إِمَاماً عَدْلاً، وَحَكَماً مُقْسِطاً" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، الحضرمي بن لاحق قال الدوري في تاريخ ابن معين 4/ 335 برقم
(4668): "سمعت يحيى يقول: الحضرمي بن لاحق روى عنه التيمي، ويروي عنه
يحيى بن أبي كثير. وقد روى الحضرمي عن القاسم بن محمد، وهو يمامي".
وترجمه البخاري في الكبير 3/ 125 فقال: "حضرمي بن لاحق الأعرج، من فى سعيد، التيمي ... ". ثم قال في الترجمة الحالية لهذه: "حضرمي، عن القاسم، روى عنه سليمان التيمي. قال معتمر: رأيته وكان قاصاً".
وتابعه على التفريق بينهما ابن حبان في ثقاته 6/ 249 فقد ترجم حضرمي بن لاحق بمثل ترجمة البخاري، ثم قال بعدها: "حضرمي، شيخ يروي عن القاسم بن محمد، روى عنه سليمان التيمي، لا أدري من هو، ولا ابن من هو".
ونقل ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 302 عن عبد الله بن أحمد أنه قال: "سألت يحيى بن معين عن الحضرمي الذي يروي عنه التيمي، فقال: ليس به بأس، ليس هو الحضرمي بن لاحق".
وقال ابن عدي في كامله 2/ 859: "الحضرمي قاصّ كان بالبصرة ... ". ثم أورد له حديثاً في إسناده: "سليمان التيمي، عن الحضرمي، عن القاسم بن محمد ... ".
وبعد فقد أورد له حديثين في سنديهما: "سليمان التيمي، عن الحضرمي، عن أبي السوار، عن جندب ... ".
ثم قال في 2/ 860: "وروى يحيى بن أبي كثير عن رجل يقال له: حضرمي بن لاحق. وليس هذان بالحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي، لأن هذا الذي يروي عنه سليمان، لا يروي عنه غير سليمان. وهذان غير الذي روى عنه سليمان.
ولسليمان، عن الحضرمي غير ما ذكرت من الحديث، وأرجو أنه لا بأس به".
وقال الذهبي في كاشفه: "حضرمي بن لاحق التيمي اليمامي، عن ابن المسيب، والقاسم، وعنه سليمان، وعكرمة بن عمار، وثق".

الصفحة 168