كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
الصَّالِحُونَ؟. قَالَ: "نَعَمْ إِذَا كثُرَ الْخَبَثُ" (¬1).
1907 - أخبرنا أبو عروبة، حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي إسحاق، عَنْ عَمْرو بن ميمون الأودي. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ أقَلُّ مَا يَتْرُكُ أحَدُهُمْ لِصُلْبِهِ ألْفاً مِنَ الذُّرِّيَّةِ، إِنَّ مِنْ وَرَائِهِمْ أمَماً ثَلاَثاً: منسك، وَتَأوِيلَ، وَتَارِيسَ (¬2). لا يَعْلَمُ عَدَدَهُمْ إِلا اللهُ" (¬3).
¬__________
= قلت: وكذا الشك في المئة، لأن صفاتها عند أهل المعرفة بعقد الحساب مختلفة وإن اتفقت في أنها تشبه الحلقة ... ولكن الاختلاف فيه من الرواة عن سفيان بن عيينة، ورواية من روى عنه تسعين، أو مئة أتقن وأكثر من رواية من روى عشرة".
وانظر بقية كلامه هناك، وشرح مسلم للنووي 5/ 729.
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 8/ 293 - 294 برقم (6792) بهذا الإسناد.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي برقم (7155، 7159) مع التعليق عليه.
وانظر أيضاً جامع الأصول 2/ 231، و 10/ 19، وحديث أبي هريرة المتقدم برقم (1867)، وحديث عائشة برقم (4693) في مسند الموصلي.
(¬2) وهكذا في كنز العمال، ومجمع الزوائد، وأما عند الطيالسي فهي "تأويل، وثارليس، ومنسك". وعند الحاكم: "تاويس، وتأويل، وناسك، ومنسك" شك شعبة. وأما في المطالب العالية فهي: "تأويل، وتار ليس، وناسك". وانظر مصادر التخريج.
(¬3) رجاله ثقات، غير أن زيد بن أبي أنيسة لم يذكر فيمن سمعوا أبا إسحاق السبيعي قبل الاختلاط. وأبو عبد الرحيم هو خالد بن أبي يزيد. والحديث في الإِحسان 7/ 292 برقم (6789).
وقال الحافظ في "فتح الباري" 13/ 106 أثناء حديثه على رواية حذيفة: "قلت: لكن لبعضه شاهد صحيح، أخرجه ابن حبان من حديث ابن مسعود، رفعه: (إن ياجوج ومأجوج ... ) ... ". =