كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1908 - أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، حدثنا أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث عن. قتادة: أن أبا رافع حدثه. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم-قَالَ: "يَحْفِرُونَ فِي كلِّ يَوْمٍ حَتَّى يَكَادُوا أَنْ يَرَوْا شُعَاعَ الشَّمْسِ، قَالُوا: نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَداً، فَيَرْجِعُونَ وَهُوَ أشدُّ مَا كَانَ، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدتُهُمْ وَأرَادَ اللهُ أنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ، قَالُوا: نَرْجِعُ إِلَيْهِ غَداً إِنْ شَاءَ اللهُ، فَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ كَهَيْئَةِ مَا
¬__________
= ويشهد له حديث عبد الله بن عمر عند الطيالسي 2/ 219 - 220 برقم (2786)
من طريق المغيرة بن مسلم وكان صدوقاً مسلماً.
وعند الحاكم 4/ 490 من طريق ... عاصم بن علي، حدثنا شعبة، كلاهما حدثنا أبو إسحاق قال: سمعت وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، بمثله مرفوعاً عند الطيالسي، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
نقول: ليس هو على شرطهما، وهب بن جابر وثقه ابن معين، والعجلي، وابن حبان، ومع هذا فقد قال الذهبي في ميزانه: "لا يكاد يعرف". وقال في المغني: "تابعي، فيه جهالة".
ونسبه ابن حجر في فتح الباري 13/ 106 - 107 إلى ابن مردويه، وإلى الحاكم.
ثم قال: "وأخرج عبد بن حُميد بسند صحيح عن عبد الله بن سلام مثله". وانظر بقية كلامه هناك.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 6 باب: ما جاء في يأجوج ومأجوج وقال: "رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله ثقات".
كما أورده ابن حجر في المطالب العالية 4/ 362 برقم (4570) وعزاه إلى الطيالسي، ولكن الصحابي عنده "عبد الله بن عمر"، وهو تحريف، والله أعلم.
ونسبه صاحب كنز العمال 14/ 341 برقم (38872) إلى عبد بن حميد في التفسير، وابن المنذر، والطبراني، وابن مردويه، والبيهقي في البعث. وانظر أيضاً "الدر المنثور" 4/ 250.

الصفحة 173