كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (360): "ثقة". وأورد ابن شاهين في "تاريخ أسماء الثقات" ص (134) ما نقلناه عن يحيى بن معين. وقال الساجي: "صدوق، ثقة، وكان يدلس" وقال عمر بن شبة: "كان مدلساً، وكان مع تدليسه أنبل الناس". وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 3/ 214: "ثقة شهير، لكنه رجل مدلس". وقال في الكاشف: "رجل صالح، موثق، يدلسِ".
وقال ابن عدي في كامله 5/ 1702 بعد أن أورد له عدداً من الأحاديث استغربها، ولعمر بن علي أحاديث حسان، وأرجو أنه لا بأس به".
وقال الحافظ في "هدي الساري" ص (431): " ... ولم أر له في الصحيح إلا ما توبع عليه، واحتج به الباقون". لكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه حماد بن سلمة كما في الرواية التالية. وباقي رجاله ثقات.
ومكحول الشامي قال الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" 3/ 1369 وهو يذكر من روى عنهم: " ... وأبي ثعلبة الخشني، يقال: مرسل".
وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 2/ 568 وهو يذكر الرواة عن أبي ثعلبة الخشني: "ومكحول إن كان سمعه".
نقول: لقد ذكر المؤرخون أن أبا ثعلبة الخشني توفي سنة خمس وسبعين، كما ذكروا أن مكحولاً توفي سنة ثلاث عشرة ومئة، فيكون الفرق بين وفاتيهما ثمانٍ وثلاثين سنة، فاحتمال سماعه منه وارد جداً، وقد قال الحافظ العلائي في "جامع التحصيل" ص (352): "وروى عن أبي ثعلبة الخشني حديث (إن الله فرض فرائض فلا تضيعوها)، وهو معاصر له بالسن، والبلد، فيحتمل أن يكون أرسل كعادته، وهو يدلس أيضاً".
وقال الحافظ ابن حجر: "مكحول الشامي الفقيه المشهور، تابعي، يقال إنه لم
يسمع من الصحابة الله عن نفر قليل، ووصفه بذلك ابن حبان، وأطلق الذهبي أنه
كان يدلس. ولم أو هذا للمتقدمين إلا في قول ابن حبان". يعني في الثقات 5/ 447
إذ قال: "ربما دلَّس".
والحديث في الإِحسان 7/ 433 - 434 برقم (5531). وأورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 44 - 45 من طريق أبي يعلى هذه. =