كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
1918 - أخبرنا عمران بن موسى، حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ (¬1).
¬__________
= وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف 8/ 515 برقم (5372) من طريق حفص بن غياث وأخرجه أحمد 4/ 193 من طريق محمد بن عدي، وأخرجه أحمد 4/ 194، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 3/ 97، و 5/ 188، والبغوي في "شرح السنة" 12/ 366 - 367 برقم (3395) من طريق ... يزيد بن هارون، جميعهم حدثنا داود بن أبي هند، بهذا الإِسناد.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 21 باب: ما جاء في حسن الخلق، وقال: "رواه أحمد". والطبراني، ورجاله رجال الصحيح".
ويشهد له حديث جابر عند التزمذي في البر والصلة (2019) باب: ما جاء في معالي الأخلاق، والخطيب في "تاريخ بغداد" 4/ 63 من طريق حبان بن هلال، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثني عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، بمثله، وفيه زيادة" قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون، والمتشدقون، فما المتفيهقون؟.
قال: المتكبرون". وهذا إسناد حسن، فقد صرح مبارك بن فضالة بالتحديث. وانظر جامع الأصول 4/ 6.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، غريب من هذا الوجه. وروى بعضهم هذا الحديث عن المبارك بن فضالة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يذكر فيه: عبد ربه بن سعيد، وهذا أصح".
كما يشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 369 من طريق يحيى بن إسحاق، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (1308) من طريق مطر، كلاهما حدثنا البراء، حدثنا عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة، عن النبي- صلى الله عليه وسلم-قال "ألا أنبئكم بشراركم؟. فقال: الثرثارون، المتشدقون. ألا أنبئكم بخياركم أحاسنكم أخلاقاً".
وهذا إسناد ضعيف. وانظر أحاديث الباب.
(¬1) رجاله ثقات، وإسناد متصل إن كان مكحول سمعه من أبي ثعلبة الخشني، وهو في صحيح ابن حبان برقم (482) بتحقيقنا. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.