كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1924 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عمر النيسابوري (¬1)، حدثنا علي بن خشرم، أنبأنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان بن حكيم، عن زياد بن علاقة، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ (153/ 1) -صلى الله عليه وسلم- كَانَّ عَلَى رُؤُوسِنَا الرَّخَمُ، مَا يَتَكَلَّمُ مِنَّا مُتَكَلِّمٌ. إِذْ جَاءَ نَاسٌ مِنَ الأعْرَابِ فَقَالُوا: يَا رسول الله، أَفْتِنَا فِي كَذَا، أَفْتِنَا فِي كَذَا. فَقَالَ: "أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ الله قَدْ وَضَعَ عَنْكُمُ الْحَرَجَ إِلا مَنِ اقْتَرَضَ (¬2) مِنْ عِرْضِ أخِيهِ فَذَاكَ الَّذِي حَرِجَ (¬3) وَهَلَكَ". قَالُوا: أفَنَتَدَاوَى يَا رسول الله؟. قَالَ: "نَعَمْ،
¬__________
= وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 80 برقم (3498) من طريق أحمد بن عبد الله بن حكيم، جميعهم حدثنا عبد الله بن إدريس، عن أبيه وعمه، عن جده، عن أبي هريرة ...
وأخرجه أحمد 2/ 392، 442، والبغوي 13/ 79 برقم (3497) من طرق حدثنا داود بن يزيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد ضعيف داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي فصلنا القول فيه عند الحديث (6423) في مسند أبي يعلى الموصلي.
وأخرجه أحمد 2/ 291 من طريق يزيد، عن المسعودي، عن داود بن يزيد، بالإسناد السابق. وهذا إسناد أكثر ضعفاً مق سابقه.
والحديث في "تحفة الأشراف" 10/ 423 برقم (14847)، وجامع الأصول 11/ 694.
(¬1) عبد الله بن محمد بن عمر- أو عمرو كما جاء في الإحسان- ما عرفته.
(¬2) اقترض، افتعل من القرض. والقرض: القطع. والمعنى أنه نال من أخيه وقطعه بالغيبة.
(¬3) حرج- بابه: طرب- صدره: ضاق.

الصفحة 200