كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= "الجرح والتعديل" 6/ 76 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وذكره ابن حبان في ثقاته
8/ 416، وقال الذهبي في كاشفه: "ثقة".
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (483) وقد تحرف فيه والد عبد الوارث "عُبَيْد الله" إلى "عبد الله". وقد أورده ابن حبان أيضاً في "روضة العقلاء" ص (229) من هذه الطريق، وقال: "صرح النبي -صلى الله عليه وسلم -في هذا الخبر بأن المروءة هي العقل، العقل اسم يقع على العلم بسلوك الصواب واجتناب الخطأ ... وقد نبغت نابغة اتكلوا على آبائهم، واتكلوا على أجدادهم في الذكر والمروءات، وبعدوا عن القيام بإقامتها بأنفسهم ... وأنشدني محمد بن إسحاق:
يَصولُونَ بِالأبَاءِ فِي كلِّ مَشْهَدٍ ... وَقَدْ غَيَّبَتْ آبَاءَهُمْ عَنْهم الأَرْضُ
طَويلٌ تَبَدِّيهِمْ بمَجْدِ أَبيهمُ ... وَمَالَهُمْ فِي الْمَجْدِ طُول وَلاعَرْضُ"
إَلى أن قال: "ما رأَيت أحداً أَخسَر صفقة، ولا أظهر حسرة، ولا أخيب قصداً، ولا أقل رشداً، ولا أحمق شعاراً، ولا أدنس دثاراً من المفتخر بالآباء الكرام وأخلاقهم الجسام، مع تعريه عن سلوك أمثالهم وقصد أشباههم، متوهماً أنهم ارتفعوا بمن قبلهم، وسادوا بمن تقدمهم، وهيهات أنى يسود المرء على الحقيقة إلا بنفسه، وأنى ينبل في الدارين إلا بكَدِّهِ؟ ".
ثم عرض أقوالاً كثيَرة في معنى جمعها بقوله: "والمروءة عندي خصلتان: اجتناب ما يكره الله والمسلمون من الفعال، واستعمال ما يحب الله والمسلمون من الخصال.
وهاتان الخصلتان يأتيان على ما ذكرنا قبل من اختلافهم، واستعمالهما هو العقل نفسه كما قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: إن مروءة المرء عقله".
وأخرجه أبو يعلى 11/ 333 بنحوه برقم (6451) وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه. ونضيف هنا: أخرجه أحمد 2/ 365 من طريق حسين بن محمد، وأخرجه البيهقي في النكاح 7/ 136 باب: اعتبار اليسار في الكفاءة، من طريق عبد الله بن مسلمة، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وأخرجه القضاعي في المسند 1/ 143 برقم (190) من طريق ... عبد الله بن رجاء،