كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
7 - باب الرد على أهل الذمة
1941 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا محمد بن المنهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ يَهُودِياً سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- وَأَصْحَابِهِ فَقَالَ: السام عَلَيْكُمْ. فَقَالَ النَبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "أَتَدْرُونَ مَا قَالَ؟ ". قَالُوا: نَعَمْ، سَلّمَ عَلَيْنَا. قَالَ: "لا، إِنَّما قَالَ: السَّامُ عَلَيْكُمْ أيْ: تُسَامُونَ دِينَكُمْ، فَإِذَا سَلَّم عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكَ" (¬1).
¬__________
= الإِحسان 8/ 178 برقم (6522)، وعنده "فسلم" بدل "يسلم". وانظر طبقات ابن سعد 1/ 2/ 15 - 38، والمطالب العالية 2/ 420 - 422 وفتح الباري 11/ 41 - 46.
ويشهد له حديث ابن عباس عند ابن أبي حاتم- ذكره ابن كثير في التفسير 2/ 350 من طريق علي بن حرب الموصلي، حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، عن الحسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: من سلم عليك من خلق الله فاردد عليه وإن كان مجوسياً، ذلك بأن الله يقول: (فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا).
وهذا إسناد ضعيف، رواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 41 باب: السلام على أهل الذمة، وقال: "رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة".
(¬1) إسناده صحيح، يزيد بن زريع سمع سعيد بن أبي عروبة قبل الاختلاط. وهو في "صحيح ابن حبان" برقم (503) بتحقيقنا.
وأخرجه البزار 2/ 422 برقم (2010) من طريق محمد بن المثنى، حدثنا محمد ابن عبد الله الأنصاري، حدثنا سعيد، بهذا الإِسناد. وقال الهيثمي: "قلت: عند أبي داود بعضه".
وقال البزار: "لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ إلا قتادة، ولا عنه الله سعيد". =