كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

10 - باب ما جاء في الأسماء
1944 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا هشيم، حدثنا داود بن عمرو، عن عبد الله بن أبي زكريا. عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأسْمَائِكُمْ وَأسْمَاءِ آبَائِكُمْ، فَأحْسِنُوا أسْمَاءَكُمْ" (¬1).
¬__________
= وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 317 - 318 برقم (11862) من طريق أبي مسلم الكشي، حدثنا حجاج بن نصير، حدثنا هشام الدستوائي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في الكبير 11/ 317 - 318 برقم (11861) من طريق ... الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب، به.
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 85 باب: فيمن افتخر بأهل الجاهلية، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، والكبير بنحوه الله أنه قال: للذي يدهده الجعلان بأنفه خير منهم. ورجال أحمد رجال الصحيح".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند أحمد 2/ 361، وأبي داود في الأدب (5116) باب: في التفاخر بالأحساب، والترمذي في المناقب. (3951) باب: في فضل الشام واليمن. من طريق هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:"إن الله قد أذهب عنكم عُبَّيَّةَ الجاهلية وفخرها بالآباء: مؤمن تقي، وفاجر شقي، أنتم بنو آدم وآدم من تراب. لَيَدَعَنَّ رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من فحم جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن" واللفظ لأبي داود. وهذا إسناد حسن، هشام بن سعد المدني أبو عباد فصلنا القول فيه عند الحديث (5601) في مسند الموصلي.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، وهو أصح عندنا من الحديث الأول- يعني
رواية سعيد، عن أبي هريرة- وسعيد المقبري قد سمع من أبي هريرة، ويروي عن
أبيه أشياء كثيرة، عن أبي هريرة". وانظر جامع الأصول 10/ 617.
(¬1) إسناده منقطع، عبد الله بن أبي زكريا قال أبو حاتم في "الجرح والتعديل" 5/ 62: "روى عن سلمان مرسل، وأبي الدرداء، مرسل"، وانظر أيضاً المراسيل =

الصفحة 222