كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
1946 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا بندار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود، قالا: حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا خالد بن سُمَيْر (¬1)، حدثني بشير بن نُهَيْك، حَدَّثَنِي بشير بن الْخَصَاصِية- وَكَانَ اسْمَهُ فِي الجاهلية زَحْمٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "مَا اسْمُكَ؟ ". قَالَ: "زَحْمٌ". قَالَ: "أنْتَ بَشِيرٌ"، فَكَانَ اسْمَهُ-. قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَمْشِي مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ: "يَا ابْنَ الخصاصية، مَا أصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى الله؟ ". قُلْتُ: مَا أصْبَحْتُ أنْقِمُ عَلَى الله شَيْئاً، كُلَّ خَيْرٍ فَعَلَ اللهُ بِي (¬2).
¬__________
= يعلى برقم (7498)، والحديث التالي. والحديث المتقدم برقم (1937).
(¬1) سُمَيْر- بالسين المهملة مصغراً- هكذا جاء في التاريخ الكبير للبخاري
3/ 153 - 154، وفي الجرح والتعديل 3/ 335، وفي ثقات ابن حبان 4/ 204، وفي "تهذيب الكمال" 1/ 356 نشر دار المأمون للتراث، وفي المشتبه للذهبي 2/ 401، وفي الإكمال 3/ 372، وفي التبصير لابن حجر 2/ 789، وفي المؤتلف والمختلف للدارقطني 3/ 1250 وهو الصواب.
وقد جاء في "تصحيفات المحدثين 2/ 811 "خلف بن سمير" وهذا تحريف، وجاء في "تاريخ الثقات" للعجلي ص (140)، وفي "تهذيب التهذيب"، وفي التقريب، وفي الكاشف، وفي الخلاصة "شمير" بالشين المعجمة وهو تصحيف.
(¬2) إسناده صحيح، خالد بن سمير ترجمه البخاري في الكبير 3/ 153 - 154، وتبعه على ذلك ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 3/ 335، ووثقه ابن حبان 4/ 204، وقال العجلي في "تاريخ الثقات" ص (140): "بصري، ثقة". وقال النسائي:
"ثقة". وصحح الحاكم حديثه، ووافقه الذهبي. وبندار هو محمد بن بشار.
والحديث في الإحسان 5/ 67 - 68 برقم (3160)، وقد تحرفت فيه "سمير" إلى "سفيان". =