كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

قُلْتُ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَهُوَ فِي الْجَنَائِزِ (¬1).
1947 - أخبرنا الحسن بن سفيان (154/ 2)، حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن أبيه. عَنْ عَائِشَةَ: أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- مَرَّ بأرض تُسَمَّى غَدِرَةٌ، فَسَمَّاهَا خَضِرَةً (¬2).

11 - باب ما جاء في العطاس
1948 - أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنبأنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن هلال ابن يِسَاف، قال: كنا مع سالم بن عُبَيْد (¬3) في غزاة، فعطس رجل من القوم فقال: السلام عليكم،
¬__________
وهو عند الطيالسي 1/ 171 برقم (820). وقد تقدم برقم (790) وهناك استوفينا
تخريجه. وانظر جامع الأصول 11/ 159.
(¬1) برقم (790) بتمامه.
(¬2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 7/ 529 برقم (5791).
وأخرجه أبو يعلى 8/ 42 - 43 برقم (4556) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، بهذا الإِسناد. وهناك استوفينا تخريجه. ونضيف هنا أن أبا داود ذكره في الأدب عقب الحديث (4956) بقوله: "وغير النبي-صلى الله عليه وسلم-اسم العاص ...... وأرضاً تسمى عفرة سماها خضرة". ثم قال: "تركت أسانيدها للاختصار".
وقال ابن الأثير في النهاية 3/ 345 وقد ذكر هذا الحديث: "كأنها كانت لا تسمح بالنبات، أو تنبت ثم تسرع إليه الآفة، فشبهت بالغادر لأنه لا يفي".
(¬3) قال ابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 310: "سالم بن عبيد الأشجعي، من أهل =

الصفحة 226