كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
فَقَالَ سَالِمٌ: السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ. فوجد الرَّجُلُ فِي نَفْسِهِ، فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ: كَأَنَّكَ وَجدْتَ فِي نَفْسِكَ؟. فَقَالَ: مَا كُنْتُ أُحِبُّ أن تَذْكُرَ أُمِّي بِخَيْرٍ وَلا بِشَرٍّ. فَقَالَ سَالِمٌ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فِي سَيْرٍ، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْم فَقَالَ: السَّلام عَلَيْكَ (¬1)، فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "عَلَيْكَ وَعَلَى أمكَ. إِذَا عَطَسَ احَدُكلمْ، فَلْيَقُلْ: الْحَمْدً للهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. أوْ قَالَ: الْحَمْدُ لله رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَلْيَقُلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَلْيَقُلْ هُوَ: يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ" (¬2).
¬__________
= الصفة، سكن الكوفة روى عنه هلال بن يساف، ونبيط بن شريط، وخالد بن عرفظة ... ".
(¬1) في صحيح ابن حبان، وعند الطبراني، والنسائي، والحاكم: "السلام عليكم".
(¬2) إسناده صحيح، إسرائيل هو ابن أبي إسحاق السبيعي، ومنصور هو ابن المعتمر.
والحديث في صحيح ابن حبان برقم (599) بتحقيقنا.
وقال الحافظ في "الإِصابة" 4/ 100 - ترجمة سالم بن عبيد الأشجعي-: "روى له أصحاب السنن حديثين بإسناد صحيح في العطاس".
وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (226) من طريق أحمد بن سليمان، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، بهذا الإِسناد.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5031) باب: ما جاء في تشميت العاطس، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (225)، والطبراني في الكبير 7/ 58 برقم (6368)، والحاكم في المستدرك 4/ 267، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 310 من طريق جرير، وأخرجه الترمذي في الأدب (2741) باب: كيف يشمت العاطس، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (227) من طريق محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا سفيان.
وأخرجه الطبراني في الكبير 7/ 58 برقم (6368) من طريق محمد بن عيسى =