كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1951 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا محمد بن عبيد ابن حساب (¬1)، حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس ... فَذَكْرَ نَحْوَ5ُ (¬2).
1952 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم-أَسْتَعِينهُ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَقَالَ: آتِيكُمْ. فَقلْتُ لِلْمَراةِ: إِنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَأْتِينَا، فَإِيَّاكِ أن تُكَلِّمِيهِ اوْ تُؤْذِيهِ. قَالَ: فَأَتى -صلى الله عليه وسلم- فَذَبَحْتُ بن دَاجِناً كانَ لَنَا. قَالَ: "يَا جَابِرُ، كَأنَّكَ عَلِمْتَ حُبَّنَا اللَّحْمَ". فَلَمَّا خَرَجَ، قَالَتْ لَهُ الْمَرأةُ: يَا رسول الله، صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي، فَفَعَلَ. فَقُلْت لَهَا: أَلَمْ أَقُلْ لَكِ؟. فَقَالَتْ: رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يدخُلُ بَيْتِي وَيخْرُجُ (¬3) وَلا يُصِلِّي عَلَيْنَا (¬4)؟.
¬__________
= وأحمد 3/ 303 من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظم الحديث التالي.
(¬1) في الأصلين"حسان" وهو تحريف.
(¬2) إسناده صحيح، وهو في الإِحسان 2/ 135 برقم (914).
وهو في مسند الموصلي 4/ 59 برقم (2077) وهناك استوفينا تخريجه. وأورده ابن القيم في "جلاء الأفهام" ص (470) من طريق حجاج، عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق، والحديث اللاحق.
(¬3) في (س): "ولايخرج" وهو خطأ.
(¬4) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 2/ 165 برقم (980). وعنده "بتيح" بدل "نبيح" وهو تصحيف. =

الصفحة 233