كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
13 - باب الجلوس على الطريق
1953 - أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، حدثنا محمد بن عثمان العجلي، حدثنا عبيد الله (155/ 1) بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق. عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- عَلَى مَجْلِسِ الأنْصَارِ فَقَالَ: "إنْ أبَيْتُمْ إلاَ أنْ تَجْلِسُوا، فَاهْدُوا السَّبِيلَ، وَرُدُّوا السَّلاَمَ، وَأعِينُوا الْمَلْهُوفَ" (¬1).
¬__________
= وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (423) من طريق عبد الأعلى بن واصل، حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديثين السابقين.
وأخرجه أحمد 3/ 397 - 398 مطولاً جداً من طريق عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا الأسود بن قيس، به.
ملاحظة: على هامش (م) ما نصه: "أخرجه أحمد من هذا الوجه مطولاً جداً".
(¬1) رجاله ثقات الله أنه منقطع، قال العلائي في "جامع التحصيل" ص (300): "وحديثه عن البراء أن النبي - صلى الله عليه وسلم-مر بناس من الأنصار وهم جالسون في الطريق ... قال ابن المديني: لم يسمعه أبو إسحاق من البراء".
وقال الدارمي: "قال شعبة: لم يسمع هذا الحديث أبو إسحاق من البراء".
وقال الترمذي: "عن أبي إسحاق، عن البراء- ولم يسمعه منه-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- ... ".وقال الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 60 بعد أن أورد قول شعبة هذا: "وهذا اختلاف شديد على شعبة في هذا الحديث لأن حجاجاً لم يذكر فيه سماع أبي إسحاق إياه من البراء، وأبو الوليد ينفي ذلك، والله أعلم بالصواب".
وهو في صحيح ابن حبان برقم (597) بتحقيقنا.
وأخرجه أحمد 4/ 282 من طريق حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 2/ 49 برقم (2118) - ومن طريقه أخرجه الترمذي في =