كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

1954 - أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا محمد بن عبد الله ابن بزيع، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- عَنْ أَن يَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ (¬1)، قَالُوا: يَا رسول الله إِنَا لا نَسْتَطِيعُ ذلِكَ وَلا نُطِيقُهُ. قَالَ: "إمَّا لا، فَأَدُّوا حَقَّهَا". قَالُوا: وَمَا حَقُّهَا يَا رسول الله؟ قَالَ: "ردُ التَّحِيَّةِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ إِذَا حَمِدَ اللهَ، وَغَضُّ الْبَصَرِ، وَإِرْشَادُ السبيل" (¬2).
¬__________
= الاستئذان (2727) باب: ما جاء في الجالس على الطريق- من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، به.
وأخرجه الدارمي في الاستئذان 2/ 282 باب: في النهي عن الجلوس في الطرقات، والطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 60 من طريق أبي الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، بهذا الإِسناد.
ولتمام تخريجه انظر مسند الموصلي 3/ 264 برقم (1717). وجامع الأصول 6/ 533.
ويشهد له حديث الخدري برقم (1247)، وحديث أبي طلحة برقم (1421)، وحديث أبي هريرة- وهو الحديث الآتي- برقم (6603، 6626) جميعها في مسند الموصلي. وانظر مصنف عبد الرزاق 10/ 451 - 452.
(¬1) الصُّعُدات: الطرق، وصعد جمع صعيد، كطريق، وطُرُق، وطرقات. وقيل: هي جمع صُعْدة، كظلمة وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه. قاله ابن الأثير.
(¬2) إسناده صحيح، وعبد الرحمن بن إسحاق هو الذي يقال له عباد، العامري. فصلنا القول فيه عند الحديث (7121) في مسند الموصلي. وهو في صحيح ابن حبان برقم (596) بتحقيقنا.
وقد استوفينا تخريجه في مسند الموصلي 11/ 481 - 482 برقم (6603). =

الصفحة 235