كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
28 - باب في المستبين
1976 - أخبرنا الفضل بن الحباب، حدثنا القعنبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء، عن أبيه.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: أنَ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالا، فَعَلَى الْبادِىءِ مِنْهُمَا، مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ" (¬1).
1977 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة،
¬__________
= والأموال، ثم يملؤهم الغرور فيريدون أن يحكموا على الدين بعلمهم الذي هو الجهل الكامل، ويزعمون أنهم أعرف بالإسلام من أهله، وينكرون المعروف منه، ويعرفون المنكر، ويردون من يرشدهم أو يرشد الأمة إلى معرفة دينها رداً عنيفاً يناسب كل جعظري جواظ منهم. فتأمل هذا الحديث واعقله ترهم أمامك في كل مكان".
(¬1) إسناده صحيح، العلاء بن عبد الرحمن بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (384). والقعنبي هو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، والحديث في الإحسان 7/ 492 برقم (5698). وليس هذا الحديث على شرط الهيثمي لأنه في صحيح مسلم، وقد وجدنا على هامش (م) ما نصه: "هذا في مسلم فلا وجه لاستدراكه".
وأخرجه أبو يعلى 11/ 366 - 367 برقم (6481) من طريق أبي خيثمة، حدثنا إسماعيل، عن روح بن القاسم، وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 235 باب: شهادة أهل العصبية، وابن حبان - في الإحسان 7/ 492 برقم (5699) - من طريق إسماعيل بن جعفر- وهذه الطريق لم يوردها الهيثمي في موارده-.
كلاهما عن العلاء، بهذا الإسناد. ولتمام تخريجه انظر مسند أبي يعلى الموصلي.
ويشهد له حديث أَنس برقم (4259) في مسند الموصلي فانظره مع التعليق عليه، والحديثُ التالي. وانظر أيضاً "جامع الأصول"10/ 761، وشرح مسلم للنووي 5/ 448، واحياء علوم الدين 3/ 122، وفتاوى شيخ الإسلام 28/ 380 - 381.