كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
30 - باب في الشحناء
1980 - أخبرنا محمد بن المعافى العابد بصيداء، وابن قتيية، وغيره قالوا: حدثنا هشام بن خالد الأزرق، حدثنا أبو خُلَيْد (¬1) عتبة بن حماد، عن الأوزاعي وابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن مالك بن يَخَامِر.
عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "يَطَّلعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ (¬2) فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، الله لِمُشْرِكٍ أوْ مُشَاحِنٍ" (¬3).
¬__________
(¬1) في الأصلين: "أبو خليفة" وهو تحريف.
(¬2) اطلع إلى خلقه: تطلع ونظر ليعرفهم، وفي التنزيل: {فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى}.
وعند الطبراني، وأبي نعيم "على خلقه" يقال: اطَّلَعَ على الشيء، أشرف عليه، وفي التنزيل: {لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا}.
(¬3) إسناده من طريق الأوزاعي. عن مكحول، صحيح إن كان مكحول سمعه من مالك، وأما طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان فحسن وقد بسطنا القول في عبد الرحمن ابن ثابت بن ثوبان عند الحديث (5609) في مسند الموصلى. والحديث في الإِحسان 7/ 470 برقم (5636).
وأخرجه الطبراني في الكبير 20/ 108 - 109 برقم (215) من طريق أحمد بن النضر العسكري، حدثنا هشام بن خالد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 5/ 191 من طريق ... أزهر بن المرزبان، حدثنا عتبة بن حماد أبو خليد، عن الأوزاعى، عن مكحول، به. وقال: "حديث مكحول، عن عبد الرحمن بن غنم، تفرد به ابن ثوبان، وحديثه عن مالك تفرد به الأوزاعي".
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 65 باب: ما جاء في الشحناء وقال: "رواه =