كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

32 - باب الإِصلاح بين الناس
1982 - أخبرنا عبد الله بن أحمد الأزدي، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أم الدرداء.
عَنْ أبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "ألا أخْبِرُكُمْ بِأفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامَ وَالْقِيَام؟ ". قَالُوا: بَلَى يَا رسول الله، قَالَ (157/ 1): "إِصْلاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ، وَفًسَادُ ذَاتِ الْبَيْنِ هِيَ الْحَالِقَةُ" (¬1).
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في الإحسان 7/ 275 برقم (5070).
وأخرجه أحمد 6/ 444 - 445 من طريق أبي معاوية، بهذا الإِسناد، ومن طريقه هذه أورده ابن كثير في ايتفسير 2/ 392. وقد تحرفت فيه "عمرو" إلى "عمر"، كما تحرفت "مرة" عند ابن كثير إلى "محمد".
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 479 برقم (391) من طريق صدقة، وأخرجه أبو داود في الأدب (4919) باب: في إصلاح ذات البين، من طريق محمد بن العلاء، وأخرجه الترمذي في صفة القيامة (25السمط) باب: سوء ذات البين هي الحالقة، من طريق هناد، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 116 برقم (3538) من طريق محمد بن حماد، جميعهم حدثنا أبو معاوية، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح. ويروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين". وانظر "جامع الأصول" 6/ 668.
ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو عند البزار 2/ 440 - 441 برقم (2059) ولفظه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "أفضل الصدقة إصلاح ذات البين". =

الصفحة 282