كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= ونقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" 4/ 451 عن ابن المديني أنه قال: "سمع مجاهد من عائشة".
وقال الذهبي معقباً على قول يحيى القطان: لم يسمع منها: "قلت: بلى سمع منها شيئاً يسيرا". ونضيف أن حديثه عنها عند البخاري كما هو ظاهر في مصادر التخريج. وانظر أيضاً تعليقنا على الحديث (4441) في مسند الموصلي.
والحديث في الإحسان 5/ 10 - 11 برقم (3015).
وأخرجه الطيالسي 1/ 167 برقم (800) من طريق إياس بن أبي تميمة، عن عطاء
أن رجلاً ذكر عند عائشة فلعنته ... والمرفوع لفظه "لا تذكروا موتاكم إلا بخير".
وانظر فتح الباري 3/ 259.
وقد أخرج المرفوع من حديثنا: أحمد 6/ 180، والبخاري في الجنائز (1393) باب: ما ينهى من سب الأموات، وفي الرقاق (6516) باب: سكرات الموت، والنسائي في الجنائز 4/ 53 باب: النهي عن سب الأموات، والقضاعي في مسند
الشهاب 2/ 80 برقم (923، 924)، والبيهقي في الجنائز 4/ 75 باب: النهي عن سب الأموات، والبغوي في "شرح السنة" 5/ 386 برقم (1509) من طرق: حدثنا شعبة، عن الأعمش، بهذا الإِسناد.
وقال البخاري- الرواية (1393) -: "ورواه عبد الله بن عبد القدوس، ومحمد بن أَنس، عن الأعمش. تابعه علي بن الجعد، وابن عرعرة، وابن أبي عدي، عن شعبة". وانظر فتح الباري 3/ 258 - 259، وتحفة الأشراف 12/ 293 برقم (17576)، وجامع الأصول 10/ 765، ونيل الأوطار للشوكاني 4/ 162 - 163.
نقول: ظاهر قوله: "لا تسبوا الأموات ... "، النهي عن سب الأموات على العموم، ولكن هذا العموم مخصص بحديث أَنس- خرجناه برقم (3352، 3353) - في مسند الموصلى، وبحديث أبي هريرة المتقدم برقم (748)، وبحديث عمر -خرجناه برقم (145) - في مسند الموصلي، وفيها أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال عند ثنائهم
بالخير والشر: "وجبت "أنتم شهداء الله في أرضه"، ولم ينكر عليهم.
ونقل الحافظ في الفتح 3/ 258 - 259 عن ابن رشيد ما ملخصه: "أن السب يكون في حق الكافر، وفي حق المسلم، أما في حق الكافر فيمتنع إذا تأذى به الحي المسلم. وأما المسلم فحيث تدعو الضرورة إلى ذلك كان يصير من قبيل الشهادة =

الصفحة 286