كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
قُلْتً فَذَكَر: الْحَدِيثَ (¬1).
41 - باب ما يفعل في الليل، وما يقول إذا سمع نهاق الحمير ونباح الكلاب
1996 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى عبدان، حدثنا محمد ابن عثمان العقيلي (¬2)، حدثنا عبد الأعلى، عن ابن إسحاق، عن محمد ابن إبراهيم، عن عطاء بن يسار. عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلاَب أوْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْل، فَتَعَوَّذُوا بِالله، فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لا تَرَوْنَ (¬3). وَأقِلُّوا الْخُرُوجَ إِذَا هَدَأَتِ الرِّجْلُ، فَإِنَّ الله -جَلَّ وَعَلا- يَبُثُّ مِنْ خَلْقِهِ فِي لَيْلِهِ مَا شَاءَ. وَأجِيفُوا الأبْوَابَ (¬4)، وَاذْكرُوا اسْمَ الله عَلَيْهَا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَفْتَحُ بَاباً أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ. وَغَطُّوا الجِرَارَ
¬__________
(¬1) تمامه: "وقال لي يا عائشة ارفقي، فإن الرفق لم يكن في شيء قط الله زانه، ولا نزع من شيء الله شأنه". وهذه الزيادة عند مسلم في البر (2594) باب: فضل الرفق.
(¬2) العقيلي- بضم العين المهملة، وفتح القاف، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها-: هذه النسبة إلى عُقَيْل بن كعب بن عامر بن ربيعة ... انظر الأنساب 9/ 22، واللباب 2/ 350.
(¬3) إعادة ضمير المذكر العاقل هنا على غير العاقل. إِذا لم تكن من تصرف الرواة، فإنها تعظيم لهذه الخصيصة التي ليس للعقلاء مثلها. وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك، والكشاف للزمخشري 1/ 425، وفتح الباري 1/ 576.
(¬4) أي: ردوها عليكم وأغلقوها.