كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

النَّوْمِ أنَّهُ لَقِيَ قَوْماً مِنَ الْيَهُودِ فَأعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ، فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْم لَوْلا أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: عُزَيْرٌ ابْن الله. قَالَ: وَانْتُمْ قَوْمٌ لَوْلاَ أنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ. قَالَ: وَرَأَى قَوْماً مِنَ النَّصَارَى فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُمْ فَقَالَ: إِنَّكُمْ لَقَوْمٌ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: الْمَسِيحُ ابْنُ الله. قَالَ: وَأَنْتُمْ قَوْمٌ لَوْلاَ أَنَّكُمْ تَقُولُونَ: مَا شَاءَ الله، وَشَاءَ مُحَمَّدٌ. فَلَمَّا أصْبَحَ، قَصَّ ذلِكَ عَلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "كُنْتُ أسمعها مِنْكُمْ فَتُؤْذِينِي، فَلا تَقُولُواة: مَا شَاءَ اللهُ، وَشَاءَ مُحَمَّد" (¬1).
¬__________
(¬1) الحسن بن علي بن بحر ما وجدت له ترجمة، غير أنه لم ينفرد به بل تابعه عليه محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية الطرسوسي، وباقي رجاله ثقات. والحديث في الإحسان 7/ 491 برقم (5695).
وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 1/ 90 من طريق أبي أمية محمد بن إبراهيم، حدثنا علي بن بحر القطان، بهذا الإِسناد.
وأخرجه عبد الرزاق 11/ 28 برقم (19813) من طريق معمر، عن عبد الملك ابن عمير أن رجلاً رأى في زمان النبي -صلى الله عليه وسلم- في المنام ... وذكر الحديث.
وذكر صاحب الكنز في كنز العمال 3/ 659 المرفوع برقم (8381) و (8384) ونسبه إلى البيهقي في الشعب، وإلى ابن حبان.
نقول: وقد اختلف فيه على عبد الملك بن عمير: فقد أخرجه أحمد 5/ 393 من طريق حسين بن محمد، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" برقم (984) من طريق محمد بن عبد الله ابن يزيد المقرئ، وأخرجه ابن ماجة في الكفارات (2118) باب: النهي أن يقال: ما شاء الله وشئت، من طريق هشام بن عمار، جميعهم عن سفيان بن عيينة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة =

الصفحة 304