كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

44 - باب حلب المواشي
1999 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو خيثمة، حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بَحِير (¬1)،
عَنْ ضِرَارِ بْنِ الأزْوَرِ قَالَ: بَعَثَنِي أَهْلِي بِلَقُوحٍ (¬2) إِلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، قَالَ: فَأتَيْتُهُ بِهَا، فَأمَرَنِي أن أَحْلُبَهَا فَحَلَبْتُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "دَع دَاعِيَ اللَّبَنِ" (*) (¬3).
¬__________
= وانظر "تحفة الأشراف" 2/ 287 برقم (2656)، وجامع الأصول 11/ 740.
(¬1) بحير -بفتح الباء الموحدة من تحت، (وقال ابن حجر في التبصير: وقيل فيه بالضم)، وكسر الحاء المهملة بعدها مثناة من تحت، وفي آخرها راء- جاءت في الأصلين "بحر" وهو تحريف. وانظر المؤتلف والمختلف للدارقطني 1/ 159، والإكمال 1/ 199، وتبصير المنتبه 1/ 61، وتصحيفات المحدثين 2/ 684.
والتاريخ الكبير للبخاري 8/ 389، والجرح والتعديل 9/ 205، وثقات ابن حبان 5/ 553.
(¬2) اللقوح -بفتح اللام، وضم القاف-: الناقة الغزيرة اللبن، وناقة لاقح إذا كانت حاملاً.
*في الأصلين: "الليل" وهو تحريف.
(¬3) إسناده حسن، يعقوب بن بحير ترجمه البخاري في الكبير 8/ 389 فقال: "يعقوب ابن بحير، عن ضرار بن الأزور، قاله وكيع، وأبو معاوية، عن الأعمش.
قال سفيان: عن الأعمش، عن عبد الله بن سنان، عن ضرار". ووثقه ابن حبان 5/ 553 وقال: "وقد اختلف عن الأعمش، فيه".
وترجمه ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" 9/ 205 ولم يورد فيه جرحاً ولا تعديلاً، وصحح الحاكم حديثه، وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" 4/ 449: "لا يعرف، تفرد عنه الأعمش ... ". وانظر "تعجيل المنفعة" ص: (456).
والحديث في الإحسان 7/ 345 - 346 برقم (5259)، وقد تصحفت فيه "بحير" إلى "بجير". =

الصفحة 309