كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

46 - باب صاحب الدابة أحق بصدرها
2001 - أخبرنا أحمد بن مكرم بن خالد البِرْتِيّ ببغداد، حدثنا علي بن المديني، حدثنا زيد بن الحباب، أنبأنا الحسين بن واقد، حدثني عبد الله بن بريدة.
عَنْ أَبِيهِ: أنَّ رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بَيْنَا هُوَ يَمْشِي فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ: ارْكَبْهُ يَا رَسُولَ الله- وَتَأَخَّرَ- فَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا، إلا أنْ تَجْعَلَهَا لِي". فَجَعَلَهُ لَهُ، فَرَكِبَ -صلى الله عليه وسلم- (¬1).
¬__________
= وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم"، ووافقه الذهبي. وقد تقدم أن محمد بن حمزة ليس من رجال مسلم. وانظر "تحفة الأشراف" 3/ 83 برقم (3443).
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 10/ 131 باب: ما يقول إذا ركب الدابة، وقال: "رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة وهو ثقة".
ويشهد له حديث أبي هريرة عند ابن خزيمة 4/ 143 برقم (2547)، والحاكم 444/ 1، وحديث أبي لاس الخزاعي عند الحاكم 1/ 444، وحديث عمر عند ابن السني برقم (499). وانظر مجمع الزوائد 10/ 131.
(¬1) إسناده صحيح، والحسين بن واقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1050). والحديث في الإحسان 7/ 114 برقم (4715).
وأخرجه أحمد 5/ 353 من طريق زيد بن الحباب، وأخرجه أبو داود في الجهاد (2572) باب: رب الدابة أحق بصدرها، من طريق أحمد بن محمد بن ثابت المروزي، وأخرجه الترمذي في الأدب (2774) باب: ما جاء أن الرجل أحق بصدر دابته، من طريق أبي عمار الحسين بن حريث، كلاهما حدثنا علي بن الحسين بن واقد، حدثني أبي، بهذا الإِسناد. =

الصفحة 313