كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

51 - باب ما جاء في المداحين
2008 - أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، حدثنا عبد الله بن أحمد بن ذكوان (¬1) الدمشقي، حدثنا مروان بن محمد، حدثنا عبد العزيز ابن محمد، عن زيد بن أسلم، قال:
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقولُ: سَمِعْت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: "احْثوا (¬2) فِي أَفْوَاهِ الْمَداحِينَ التُّرَابَ" (¬3).
¬__________
(¬1) تحرفت في (س) إلى "ذكران".
(¬2) احْثُوا: ارموا. وقال ابن الأثير في النهاية: "يقال: حثا، يحثو، حثواً، ويحثي، حثياً، يريد به الخيبة وألاَّ يعطوا عليه شيئاً.
ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمي فيها التراب".
(¬3) إسناده صحيح، عبد الله بن أحمد بن ذكوان بسطنا الاقول فيه عند الحديث المتقدم برقم (214)، ومروان بن محمد هو الدمشقي الطاطري. والحديث في الإحسان 7/ 510 برقم (5739).
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" 7/ 338 من طريق يحيى بن حسان، حدثنا عبد الله بن زيد بن أسلم، وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 127 من طريق العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز، كلاهما عن زيد بن أسلم، بهذا الإِسناد. وأخرجه أحمد 2/ 94، والطبراني في الكبير 12/ 434 برقم (13589)، والبخاري في الأدب المفرد 1/ 428 برقم (340)، وعبد بن حميد في المنتخب من مسنده برقم (812)، وابن حبان- في الإحسان 7/ 510 - برقم (5745) - ولم يورد الهيثمي هذه الطريق في موارده- من طريق حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن عطاء بن أبي رباح قال: كان رجل يمدح ابن عمر، فجعل ابن عمر يقول- هكذا- يحثو في وجهه التراب- سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: إذا رأيتم المداحين فاحثوا في وجوههم التراب". وهذا لفظ أحمد.

الصفحة 321