كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
59 - باب في هجاء أهل الشرك
2018 - أخبرنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك.
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رسول الله، إِنَّ الله قَدْ أَنْزَلَ فِي الشِّعْرِ مَا قَدْ أنْزَلَ، فَقَالَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذى نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَأنَّمَا تَرْمُونَهُمْ نَضْحَ (¬1) النَّبْلِ" (¬2).
¬__________
= إدريس بن يزيد الأودي، والحديث في الإحسان 7/ 514 برقم (5748). وقد تقدم
برقم (2009) فانظره لتمام التخريج.
(¬1) في (م): (فضح) وهو تحريف. يقال: نضح القوم بالنبل- بابه ضرب- ينضحهم إذا رماهم بالنبل ففرقهم.
قال ابن فارس في "مقاييس اللغة" 5/ 438: "النون، والضاد، والحاء أجل يدل على شيء يُنَدَّى وماء يُرَشُّ. فالنضح: رش الماء. قال أهل اللغة: يقال لكل ما رَقَّ: نَضْحٌ ... ونضحوهم بالنبل، وهذا على وجه التشبيه ... ".
(¬2) إسناده حسن من أجل محمد بن المتوكل بن أبي السري، وقد بسطنا فيه القول عند الحديث المتقدم برقم (209) وابن قتيبة هو محمد بن الحسن، والحديث في الإحسان 7/ 516 برقم (5756).
وهو في مصنف عبد الرزاق 11/ 263 برقم (20500)، وإسناده صحيح.
ومن طريق عبد الرزاق السابقة أخرجه أحمد 6/ 386.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 75 برقم (151) من طريق إسحاق بن إبراهيم الدبري، وأخرجه البيهقي في الشهادات 10/ 239 باب: شهادة الشعراء، من طريق أحمد ابن منصور، كلاهما حدثنا عبد الرزاق، به. وهذه متابعة جيدة لابن أبي السري.
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 76 برقم (152) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنا يونس، عن ابن شهاب الزهري، به. وانظر الطريق التالية. =