كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

2020 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا عبد الله (¬1) بن أبي بكر المقدمي، أخو محمد (¬2)، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أنَّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لَمَّا دَخَلَ مَكَّةَ قَامَ أَهْلُ مَكَّةَ سِمَاطَيْنِ، قَالَ: وَعَبْدُ الله بْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي وَيقُول: (159/ 2)
خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ... الْيَومَ نَضْرِبكُمْ (¬3) عَلَى تَأْوِيلِهِ
ضَرْباً يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... وُيذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
يَارَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ
فَقَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، أَتَقُولُ الشِّعْرَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله-صلى الله عليه وسلم-؟ فَقَالَ-صلى الله عليه وسلم-: "يَا عُمَرُ، هذَا أشَدُّ عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْع النَّبْلِ" (¬4).
¬__________
وأخرجه الطبراني في الكبير 19/ 76 برقم (152) من طريق أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، بهذا الإِسناد. ولتمام تخريجه انظر الحديث السابق.
(¬1) في الأصلين: "محمد" وهو خطأ.
(¬2) في الأصلين: "أحمد" وهو تحريف.
(¬3) جاز تسكين الباء لضرورة الشعر، وقال ابن حجر في "فتح الباري" 7/ 501: "بل
هي لغة قرئ بها في المشهور".
(¬4) إسناده ضعيف، عبد الله بن أبي بكر المقدمي ترجمه ابن أبى حاتم في "الجرح والتعديل" 4/ 18 - 19 وأورد عن أبيه أنه قال: "تكلموا فيه".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سألت أبي عن عبد الله بن أبي بكر المقدمي فقال: أخوه محمد أوثق منه، وفيه نظر".
وقال ابن أبي حاتم أيضاً: "سمعت أبا زرعة يقول: عبد الله بن أبي بكر المقدمي =

الصفحة 336