كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)

قَالَ: فَأحْسِبُ عَطَاءً قَالَ: فَطَلَّقَهَا.
2024 - أخبرنا الصوفي، حدثنا علي بن الجعد [أنبأنا ابن أبي ذئب] (¬1)، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عبد الله بن عمر.
عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَتْ تَحْتِيَ امْراةٌ، وَكُنْتُ أُحِبُّهَا، وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا، فَأمَرَنِي بِطَلاَقِهَا فَأَبَيْتُ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-، فَقَالَ رَسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "يَا عَبْدَ الله، طَلِّقْهَا" (¬2).
¬_________
= زوجه، وعند الترمذي زيادة في آخر الحديث: "قال ابن عمر: ربما قال سفيان: إن أمي، وربما قال: أبي". وقال الترمذي: "هذا حديث صحيح".
ورواية أحمد 6/ 451، وابن ماجة (13663، وابن أبي شيبة لم ترد فيها قصة. والمرفوع عند أحمد 5/ 197 - 198، والطحاوي، والحاكم 4/ 152: "الوالدة أوسط أبواب الجنة". وانظر مسند الفردوس 4/ 432 برقم (7256). وكنز العمال 16/ 468 برقم (45489) وفيه "الوالد أوسط أبواب الجنة". وجامع الأصول 1/ 404، وتحفة الأشراف 8/ 226 برقم (10948).
(¬1) ما بين حاصرتين ساقط من الأصلين، واستدركناه من الإِحسان ومصادر التخريج.
(¬2) إسناده صحيح، وابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، والحارث بن عبد الرحمن هو العامري، خال ابن أبي ذئب. والحديث في صحيح ابن حبان برقم (427) بتحقيقنا.
وأخرجه الطبراني في الكبير 12/ 325 برقم (13250) من طريق محمد بن جعفر الرازي، حدثنا علي بن الجعد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/ 20 من طريق يحيى، عن ابن أبي ذئب، به. وهو الإسناد التالي.
وأخرجه أبو داود في الأدب (5138) باب: في بر الوالدين، من طريق مسدد.
وأخرجه ابن ماجة في الطلاق (2088) باب: الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته، من طريق محمد بن بشار، كلاهما حدثنا يحيى القطان، بالإسناد السابق. =

الصفحة 342