كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
2025 - أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا المقدمي، حدثنا يحيى ابن [سعيد] (¬1) القطان، وعمر (¬2) بن علي، عن ابن أبي ذئب، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ، إِلاَّ أنَّهُ قَالَ: عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ: تَزَوَّجَ أبِيَ امْراةً
¬__________
= وأخرجه الطيالسي 1/ 313 برقم (1600) من طريق ابن أبي ذئب، به.
ومن طريق الطيالسي أخرجه البيهقي في الخلع والطلاق 7/ 322 باب: إباحة الطلاق.
وأخرجه أحمد 2/ 42، 53، 157 من طريق يزيد، وعبد الملك بن عمرو، وحماد بن خياط، وأخرجه الترمذي في الطلاق (1189) باب: ما جاء في الرجل يسأله أبوه أن يطلق زوجته، والحاكم 4/ 152 - 153 من طريق عبد الله بن المبارك، وأخرجه النسائي في الطلاق- ذكره المزي في تحفة الأشراف 5/ 339 برقم (6701) - من طريق إسماعيل بن مسعود، عن خالد بن الحارث، وأخرجه ابن ماجة (2088) من طريق محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عمر، وأخرجه الحاكم 2/ 197 من طريق ... إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، وأخرجه الطحاوي في "مشكل الآثار" 2/ 159 من طريق عبد الله بن وهب، وبشر ابن عمر الزهراني، وأسد بن موسى، جميعهم: حدثنا ابن أبي ذئب، بهذا الإِسناد.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح، إنما نعرفه من حديث ابن أبي وقال الحاكم 4/ 152 - 153: "هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وانظر الحديث التالي، وجامع الأصول 1/ 403، ومشكل الآثار 2/ 158 - 159.
(¬1) ليست في الأصلين، وانظر كتب الرجال.
(¬2) في الأصلين "عمرو" وهوتحريف. وعمر بن علي هو ابن عطاء بن مقدم وقد بسطنا القول فيه عند الحديث المتقدم برقم (1917) وبينا أنه ضعيف.