كتاب موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان ت حسين أسد (اسم الجزء: 6)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬__________
= كلاهما: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، به. وعند الحاكم تحريف في الإِسناد، صوبه الذهبي في الخلاصة. وانظر جامع الأصول 1/ 401، وحلية الأولياء 8/ 215، ومسند الفردوس 2/ 276 برقم (3283)، وكنز العمال 16/ 481 برقم (45552).
وأخرجه البخاري في الأدب المفرد 1/ 33 - 34 برقم (2) من طريق آدم، وأخرجه الترمذي (1900) ما بعده بدون رقم، من طريق محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر وأخرجه البغوي في "شرح السنة" 13/ 11 برقم (3423) من طريق النضر بن شميل جميعهم أخبرنا شعبة، به. موقوفاً على ابن عمر. وقال الترمذي: "وهذا أصح".
وقال الترمذي: "وهكذا روى أصحاب شعبة، عن شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو موقوفاً. ولا نعلم أحداً رفعه غير خالد بن الحارث، عن شعبة. وخالد بن الحارث ثقة مأمون.
قال: سمعت محمد بن المثنى يقول: ما رأيت بالبصرة مثل خالد بن الحارث، ولا بالكوفة مثل عبد الله بن إدريس، قال: وفي الباب عن ابن مسعود".
نقول: إن وقف الحديث ليس بعلة إذا كان من رفعه ثقة، لأن الرفع زيادة، وزيادة الثقة مقبولة وقدق بع خالداً على رفعه أكثر من واحد من الثقات، والله أعلم.
وفي الباب عن ابن عمر عند البزار 2/ 366 برقم (1865)، وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 8/ 136 وقال: "رواه البزار، وفيه عصمة بن محمد وهو متروك".
وقال الغزالي: "وآداب الولد مع والده أن يسمع كلامه ويقوم بقيامه، ويمتثل أمره، ولا يمشي أمامه، ولا يرفع صوته، ويلبي دعوته، ويحرص على طلب مرضاته، ويخفض له جناحه بالصبر، ولا يمن بالبر له، ولا بالقيام بأمره، ولا ينظر إليه شذراً، ولا يقطب وجهه في وجهه".